الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٣٧١

التاسع: علي بن إبراهيم في تفسيره أيضا في قوله: * (إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى) * نزلت في الذين نقضوا عهد الله في أمير المؤمنين (عليه السلام) * (الشيطان سول لهم) * أي: هين وهو فلان * (وأملى لهم) * أي: بسط لهم أن لا يكون مما يقول محمد (صلى الله عليه وآله) شئ * (ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله) * يعني: في أمير المؤمنين (عليه السلام) * (سنطيعكم في بعض الأمر) * يعني: في الخمس أن لا يردوه في بني هاشم والله يعلم أسرارهم، قال الله: * (فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم) * بنكثهم وبغيهم وإمساكهم الأمر من بعد أن أبرم عليهم إبراما يقول: إذا ماتوا ساقهم الملائكة إلى النار فيضربونهم من خلفهم ومن قدامهم ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله، يعني: هؤلاء فلان وفلان وظالمي أمير المؤمنين * (فأحبط الله أعمالهم) * يعني: التي عملوها

غاية المرام وحجة الخصام — ص 371 · من طريق الخاصة وفيه ثلاثة عشر حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.