العاشر: ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة وهو من علماء المعتزلة قال: إن عليا (عليه السلام) أفضل البشر بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأحق بالخلافة من جميع المسلمين - ثم قال - ابن أبي الحديد في مسند أحمد بن حنبل: عن مسروق قال: قالت لي عائشة: إنك من ولدي ومن أحبهم إلي فهل عندكم علم من المخدج؟ فقلت: نعم قتله علي بن أبي طالب على نهر يقال لأعلاه بامرا ولأسفله النهروان بين الحاقبة وطرفها قالت: أبغي على ذلك بينة رجالا شهدوا عندها بذلك قال: فقلت لها سألتك بصاحب القبر ما الذي سمعت من رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيهم؟ فقالت نعم سمعته يقول: أنهم شر الخلق والخليقة يقتلهم خير الخلق والخليقة - وقال - ابن أبي الحديد روى سلمة بن كهيل قال: دخلت أنا وزبيد اليامي على امرأة مسروق فحدثتنا قالت: كان مسروق والأسود بن يزيد يفرطان في سب علي (عليه السلام) ما مات مسروق حتى سمعته يصلي عليه وأما الأسود فمضى لشأنه قال: فسألناها لم ذلك قال: شئ سمعه من عائشة ترويه عن النبي (صلى الله عليه وآله) فيمن أصاب الخوارج.
غاية المرام وحجة الخصام — ص 8