الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

فقال أبو عبدالله عليه السلام:

إِنَّما قلت ويل لقوم تركوا قولي بالكلام، وذهبوا إلى ما يريدون به.

ثمّ قال: اخرج إلى الباب، من ترى من المتكلّمين فأدخله!

قال:

فخرجت فوجدت حمران بن أعين وكان يحسن الكلام، ومحمّد بن نعمان الأحول وكان متكلّماً، وهشام بن سالم وقيس الماصر وكانا متكلّمين وكان قيس عندي أحسنهم كلاماً، وكان قد تعلّم الكلام من عليِّ بن الحسين عليهما السلام، فأدخلتهم عليه، فلمّا استقرّ بنا المجلس في (ب)) و«ج» و(د) و«ط )): فمن ترى...

احتجاجه عليه السلام على الرجل الشّامي الاحتجاج /ج -٢٧٩ وكنا في خيمة لأبي عبدالله عليه السلام، في طرف جبل في طريق الحرم، وذلك قبل الحجّ بأيّام، فأخرج أبو عبدالله رأسه من الخيمة فإذا هو ببعير يخب فقال: هشام ورب الكعبة.

قال:

وكنّا ظننا أنَّ هشاماً رجل من ولد عقيل، كان شديد المحبّة لأبي عبدالله عليه السلام فإذا هشام بن الحكم قد ورد، وهو أول ما اختطت لحيته، وليس فينا إِلَّا من هو أكبر سناً منه، قال: فوسع له أبو عبدالله عليه السلام وقال: («ناصرنا بقلبه ولسانه ويده) ثمّ قال لحمران: كلّم الرجل - يعني: الشّامي.

فكلّمه حمران فظهر عليه ثمّ قال: يا طاقي كلّمه!

فكلّمه فظهر عليه محمّد بن نعمان.

ثمّ قال لهشام بن سالم: كلّمه!

فتعارفا ثمّ قال لقيس الماصر: كلّمه [فكلّمه] فأقبل أبو عبد الله عليه السلام يتبسم من كلامهما وقد استخذل الشّامي في يده ثمّ قال للشّامي: كلّم هذا الغلام!

يعني: هشام ابن الحكم فقال: نعم.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.