الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٨

محمد (عليه السلام) يقول: " نحن خيرة الله من خلقه وشيعتنا خيرة الله من أمة نبيه ".

الثاني عشر: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا محمد بن محمد يعني المفيد قال: أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن قال: حدثني أبي عن سعد بن الله بن موسى قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن العرزمي قال: حدثنا المعلى بن هلال عن الكلبي عن أبي صالح عن عبد الله بن العباس قال: قلت يا رسول الله: أوصني فقال: " عليك بمودة علي بن أبي طالب والذي بعثني بالحق نبيا لا يقبل الله من عبد حسنة حتى يسأله عن حب علي بن أبي طالب وهو تعالى أعلم فإن جاء بولايته قبل عمله على ما كان منه وإن لم يأت بولايته لم يسأله عن شئ ثم أمر به إلى النار.

يا بن عباس والذي بعثني بالحق نبيا إن النار لأشد غضبا على مبغض علي منها على من زعم أن لله ولدا، يا بن عباس لو أن الملائكة المقربين والأنبياء المرسلين اجتمعوا على بغضه ولن يفعلوا لعذبهم الله بالنار.

قلت:

يا رسول الله وهل يبغضه أحد؟

قال:

يا بن عباس نعم يبغضه قوم يذكرون أنهم من أمتي لم يجعل الله لهم في الإسلام نصيبا، يا بن عباس إن من علامة بغضهم له تفضيلهم من هو دونه عليه والذي بعثني بالحق نبيا ما بعث الله نبيا أكرم عليه مني ولا وصيا أكرم عليه من وصيي علي " قال ابن عباس: فلم أزل كما أمرني رسول الله (صلى الله عليه وآله) ووصاني بمودته وإنه لأكبر عملي عندي.

الثالث عشر: الشيخ في أماليه قال: حدثنا محمد بن محمد يعني المفيد قال: حدثنا الشريف الصالح أبو محمد الحسن بن حمزة العلوي الطبري الحسني (رحمه الله) قال: حدثنا محمد بن الفضل بن حاتم المعروف بأبي بكر النجار الطبري الفقيه قال: حدثنا محمد بن عبد الحميد قال: حدثنا داهر ابن محمد بن يحيى الأحمري قال: حدثنا المنذر بن الزبير عن أبي ذر الغفاري (رحمه الله) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لا تضادوا بعلي أحدا فتكفروا، ولا تفضلوا عليه أحدا فترتدوا ".

غاية المرام وحجة الخصام — ص 18 · من طريق الخاصة وفيه عشرون حديثا.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.