الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٢٦

الأول: مسند أحمد بن حنبل رواه عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه قال: حدثني أبي قال: حدثنا: عبد الرزاق قال: حدثنا معمر بن طاووس عن المطلب عن عبد الله بن حنطب قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لوفد ثقيف حين جاؤه: " لتسلمن أو لأبعثن إليكم رجلا مني " أو قال مثل نفسي " فليضربن أعناقكم وليسبين ذراريكم وليأخذن أموالكم " قال عمر: والله ما اشتهيت الإمارة إلا يومئذ فجعلت أنصب صدري لها رجاء أن يقول: هذا فالتفت إلى علي فأخذه بيده ثم قال: هذا هو هذا مرتين.

الثاني: عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا أبي قال: حدثنا أبو نمير، حدثنا أجلح الكندي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعثتين على أحدهما علي بن أبي طالب (عليه السلام) وعلى الآخر خالد بن الوليد فقال: " إذا اجتمعتم فعلي على الناس وإن افترقتم فكل واحد منكما على جنده " فلقينا بني زبيد من أهل اليمن فاقتتلنا فظهر المسلمون على المشركين فقتلنا المقاتلة وسبينا الذرية واصطفى علي (عليه السلام) من السبي امرأة لنفسه، قال بريدة: وكتب خالد بن الوليد إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) يخبره بذلك فلما أتيت النبي (صلى الله عليه وآله) دفعت الكتاب إليه فقرئ عليه الكتاب فرأيت الغضب في وجه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقلت يا رسول الله هذا مكان العائذ بك بعثتني مع رجل وأمرتني أن أطيعه فقد بلغت ما أرسلت به، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لا تقع في علي فإنه مني وأنا منه ".

غاية المرام وحجة الخصام — ص 26 · من طريق العامة وفيه خمسة وثلاثون حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.