الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَطْفَأَ النَّائِرَةَ وَ جَمَعَ الْكَلِمَةَ وَ أَصْلَحَ أَمْرَ الْأُمَّةِ هَذَا حُسَيْنٌ قَدْ أَعْطَانِي عَهْداً أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أَتَى مِنْهُ أَوْ أَنْ يَسِيرَ إِلَى ثَغْرٍ مِنَ الثُّغُورِ فَيَكُونَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَهُ مَا لَهُمْ وَ عَلَيْهِ مَا عَلَيْهِمْ أَوْ أَنْ يَأْتِيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَزِيدَ فَيَضَعَ يَدَهُ فِي يَدِهِ فَيَرَى فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ رَأْيَهُ وَ فِي هَذَا لَكُمْ رِضًى وَ لِلْأُمَّةٍ صَلَاحٌ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 87 · [نزول الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء و ما جرى عليه فيها قبل عاشوراء]