غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٣٦
به البلاد وأعز به الأجناد، مثله كمثل بيت الله الحرام يزار ولا يزور مثله كمثل القمر إذا طلع أضاء الظلمة، ومثله كمثل الشمس إذا طلعت أنارت الدنيا، وصفه الله تعالى في كتابه ومدحه
غاية المرام وحجة الخصام — ص 36 · من طريق الخاصة وفيه ستة أحاديث