الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٥١

الناس يوم الحج الأكبر) * وكنت أنا الأذان في الناس " قلت فما معنى هذه اللفظة: الحج الأكبر، فقال: " إنما سمي الأكبر لأنها كانت سنة حج فيها المسلمون والمشركون ولم يحج المشركون بعد تلك السنة ".

الرابع عشر: ابن بابويه قال: حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (رحمه الله) قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى بالبصرة قال: حدثني المغيرة بن محمد قال: حدثنا رجاء بن سلمة عن عمرو بن شمر عن جابر الجعفي عن أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام) قال: " خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه) بالكوفة منصرفه من النهروان وبلغه أن معاوية يسبه ويعيبه ويقتل أصحابه فقام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وذكر الخطبة وذكر بعض أسمائه في القرآن إلى أن قال فيها: " وأنا المؤذن في الدنيا والآخرة قال الله عز وجل * (وأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين) * أنا ذلك المؤذن وقال * (وأذان من الله ورسوله) * فأنا ذلك الأذان ".

الخامس عشر: ابن بابويه قال: حدثنا محمد بن الحسن (رحمه الله) قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن علي بن محمد القاساني عن القاسم بن محمد الأصبهاني عن سليمان بن داود المنقري عن حفص ابن غياث قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز وجل * (وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر) * فقال: " قال أمير المؤمنين (عليه السلام) كنت أنا الأذان في الناس " قلت: فما معنى هذه اللفظة: الحج الأكبر قال: " إنما سمي الأكبر لأنها كانت سنة حج فيها المسلمون والمشركون ولم يحج المشركون بعد تلك السنة ".

غاية المرام وحجة الخصام — ص 51 · من طريق الخاصة وفيه ستة عشر حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.