غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٦٧
فأقبل علي (عليه السلام) [ بالسيف ] وهو يقول: أنا الذي سمتني أمي حيدرة.
فلما سمعها منه مرحب هرب ولم يقف خوفا مما حذرته به ظئره فتمثل له إبليس في صورة حبر من أحبار اليهود فقال له: إلى أين يا مرحب؟
فقال قد تسمى [ علي ] هذا القرن بحيدرة، فقال له إبليس: فما حيدرة؟
فقال:
إن فلانة ظئري كانت تحذرني من مبارزة رجل اسمه حيدرة وتقول أنه قاتلك، فقال له إبليس: شوها لك لو لم [ يكن ] حيدرة إلا هذا وحده لما كان مثلك يرجع عن مثله
غاية المرام وحجة الخصام — ص 67 · من طريق الخاصة وفيه ثلاثة أحاديث