الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج · رقم ٢٧٣

وفي رواية سليم بن قيس الهلالي عن سلمان الفارسي

أنّه قال: أتيت عليّاً عليه السلام وهو يغسّل رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم، وقد الخصال ابواب الإثني عشر، الحديث ٤: حدثنا علي بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي قال: حدّثني أبي عن جدّه: أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي قال:حدّثني النهيكي، قال: حدثنا ابو محمّد: خلف بن سالم قال: حدثنا محمّد بن جعفر، قال حدثنا شعبة، عن عثمان بن المغيرة، عن زيد بن وهب، قال: كان الذين أنكروا على أبي بكر جلوسه في الخلافة وتقدّمه علىٰ عليّ بن أبى طالب عليه السلام إثنى عشر رجلاً من المهاجرين والأنصار... مع اختلاف. والإمامة والسياسة، مع تفاوت. وفي أعلام النساء، نقل ذيل الحديث (قصة إحراق البيت) ملخّصاً.وقال العلامة المجلسي رحمه اللّه بعد نقل الحديث: إعلم أنّ هذا الحديث روته الشيعة متواترين ولو كانت هذه الرواية برجال الشيعة ما نقلناه، لأنهم عند مخالفيهم تهمون، ولكن نذكره حيث هو من طريقهم الذي يعتمدون عليه... فقال أحمد بن محمّد الطبري ما هذا لفظه: «خبر الإثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر جلوسه في مجلس رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله:حدثنا أبو علي: الحسن بن علي بن النحاس الكوفي العدل الأسدي، قال حدثنا... ))وذكر مثله إلى آخر الخبر مع تغيير يسير - بحار الانوار تغسيل عليّ (عليه السلام) لرسول اللّٰه (صلى الله عليه وآله وسلم)كان أوصىٰ أن لا يغشّله غير عليّ عليه السلام وأخبر أنّه لا يريد أن يقلّب منه عضواً إلا قلب له، وقد قال أمير المؤمنين عليه السلام لرسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم: من يعينني على غسلك يارسول الله؟ قال: جبرئيل.فلمًا غتله وكفّنه، أدخلني وأدخل أباذر والمقداد وفاطمة وحسناً وحسيناً عليهم السلام فتقدّم وصففنا خلفه فصلّىٰ عليه وعائشة في الحجرة لا تعلم، قد أخذ جبرئيل ببصرها، ثم أدخل عشرة من المهاجرين وعشرة من الأنصار فيصلّون ويخرجون، حتّىٰ لم يبق أحد من المهاجرين والأنصار إلا صلّىٰ عليه.وقلت لعليّ عليه السلام حين يغسل رسول اللّه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم: إنّ القوم قد صنعوا كذا وكذا وإنّ أبابكر الساعة لعلىٰ منبر رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم وما يرضى الناس أن يبايعوا له بيد واحدة، إنّهم ليبايعون بيديه جميعاً بميناً وشمالاً.فقال عليّ عليه السلام: يا سلمان! هل تدري من أوّل من يبايعه علىٰ منبر رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم؟ قلت: لا، إلا أنّي قد رأيته في ظلَّة بني ساعدة حين خصمت الأنصار، وكان أول من بايعه بشير بن سعد ثم أبو عبيدة بن الجرّاح ثم عمر بن الخطاب ثم سالم مولى أبى حذيفة [ومعاذ بن جبل]. في (ج» و (د)»: على تغسيلك.. وفي المصدر (كتاب سليم بن قيس الهلالي): علىذلك.. في المصدر: فتقدم عليّ عليه السلام.. في (أ)): في سقيفة بني ساعدة أو قال في ظلَّة بني ساعدة حين خصمنا الأنصار.إبليس أوّل من بايع أبا بكراً- ٢٠٥قال: لست أسألك عن هذا، ولكن تدري من أول من بايعه حين صعد منبر رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم؟ قلت: لا [أدري]، لكن رأيت شيخاً كبيراً متوكئاً علىٰ عصاه، بين عينيه سجَادة، شديد التشمير قد صعد إليه وهو يبكي ويقول: الحمد لله الذي لم يمتني ولم يخرجني من الدنيا حتّىٰ رأيتك في هذا المكان، ابسط يدك أبايعك، فبسط يده فبايعه ثم نزل فخرج من المسجد.فقال لي عليّ عليه السلام يا سلمان، وهل تدري من هو؟ قلت: لا، ولكنّي ساءتني مقالته، كأنه شامت بموت رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم.فقال له عليّ علبه اللام: إنّ ذلك ابليس لعنه الله، أخبرني رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم أنّ إبليس ورؤساء أصحابه شهدوا نصب رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم إيّاي يوم غدير خم بأمر اللّٰه تعالى، فأخبرهم بأنّي أولىٰ بهم من أنفسهم، وأمرهم أن يبلَّغ الشاهد الغائب، فأتاه أبالسة ومردة أصحابه، فقالوا: إنّ هذه أمّة مرحومة معصومة وما لنا ولا لك عليهم سبيل، قد علموا إمامهم ومفزعهم بعد نبيّهم، [قال] فانطلق إبليس كئيباً حزيناً، [وقال أمير المؤمنين عليه السلام: ] فأخبرني رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم أن لو قبض، التّشمير: الجدّ في الأمر والإجتهاد فيه _ لسان العرب. وفي ((أ)): شديد التسمير، وفي (ج) و ((د)): كثير السُمْرة وفي المصدر: شديد التَّشمير. قال المجلسي رحمه الله: أريد هنا أنّه كان يرى من ظاهر حاله الاهتمام بالعبادة - البحار. في المصدر: بزيادة: ((ثم قال يوم كيوم آدم)».. ما بين المعقوفتين في المصدر. عليّ(عليه السلام) يستنصر المهاجرين والأنصارأنّ الناس سيبايعون أبا بكر في ظلّة بني ساعدة بعد أن تخاصمهم بحقّك وحجتك، ثم يأتون المسجد فيكون أوّل من يبايعه على منبري إبليس لعنه اللّٰه في صورة شيخ كبير مستبشر يقول: كذا وكذا، ثم تجتمع شياطينه وأبالسته، فينخر ويكسع ثم يقول لهم: كذا زعمتم أن ليس لي عليهم سبيل، فكيف رأيتموني صنعت بهم حين تركوا أمر من أمرهم اللّٰه بطاعته وأمرهم رسوله.فقال سلمان الفارسي: فلمَا كان اللّيل حمل عليّ عليه السلام فاطمة عليها السلام علىٰ حمار، وأخذ بيد ابنيه الحسن والحسين عليهما السلام، فلم يدع أحداً من أهل بدر [وبيعة الرضوان] من المهاجرين ولا من الأنصار إلا أتاه في منزله وذكر له حقّه ودعاه إلىٰ نصرته، فما استجاب له من جميعهم إلا أربعة وأربعون رجلاً، فأمرهم أن يصبحوا بكرة محلّقين رؤوسهم، معهم سلاحهم وقد بايعوه على الموت، قال: فأصبح ولم يوافه منهم أحد غير أربعة. النَّخير: صوت الأنف، نخر الإنسان بأنفه: مدّ الصوت والنفس في خياشيمه - لسانالعرب الكَسْعُ: هو أن يضرب دبر الإنسان باليد أو بصدر القدم- مجمع البحرين. في (ج) و (د)): حين تركوا أميراً أمرهم اللّه... وفي ((ب)): حين تركوا أمر من أمرهم اللّه ورسوله بطاعته. في ((أ) و ((ج)) و (د)): بزيادة ((وحق فاطمة والحسن والحسين عليهم السلام)). في المصدر: فأصبحوا ولم يواف.. وفي ((أ)) و (د)): ولم يوافقه أحدٌ منهم..أمير المؤمنين (عليه السلام) يجمع القرآن قلت لسلمان: من الأربعة؟قال: أنا وأبوذر والمقداد والزبير بن العوام.[قال] ثم أتاهم من اللّيلة الثانية فناشدهم [الله] فقالوا: نصحبك بكرة، فما منهم أحد وفى غيرنا، ثم أتاهم في اللّيلة الثالثة فما وفى أحد غيرنا.فلما رأى عليّ عليه السلام غدرهم وقلّة وفائهم، لزم بيته وأقبل على القرآن يؤلّفه ويجمعه، فلم يخرج حتّىٰ جمعه كلّه، فكتبه علىٰ تنزيله والناسخ والمنسوخ، فبعث اليه أبو بكر أن آخرج فبايع، فبعث إليه إنّي مشغول فقد آليت بيمين أن لا أرتدي برداء إلا للصّلاة حتى أؤلّف القرآن وأجمعه، فجمعه في ثوب [واحد] وختمه.ثم خرج الى الناس وهم مجتمعون مع أبي بكر في مسجد رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم فنادى' عليه السلام بأعلىٰ صوته: أيّها الناس، إنّي لم أزل منذ قبض رسول اللّٰه صلى اللّه عله وآله وسلم مشغولاً بغسله، ثم بالقرآن حتّىٰ جمعته كلّه في هذا الثوب، فلم ينزل اللّٰه علىٰ نبيّه محمّد صلى الله عليه وآله وسلم آية من القرآن إلا وقد جمعتها، وليست منه آية إلا وقد أقرأنيها رسول اللّٰه صلى اللٰه علبه وآله وسلم وعلّمني تأويلها.فقالوا: لا حاجة لنا به، عندنا مثله.ثم دخل به بيته [وهو يتلو: ((فَتَتَذُوهُ ﴿‏وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوا بِهِ ثَمَناً‏﴾ في «ج»و (د)): فلم يجيء أحد منهم. في (أ) و «ج)) و ((د)): ولفّه في ثوب. القوم يدعون عليّاً (عليه السلام) للبيعة- الاحتجاج / ج ١قَلِيلاً فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ)) ] فقال عمر لأبي بكر: أرسل الىٰ عليّ فليبايع فإنّا لسنا في شيء حتّىٰ يبايع، ولو قد بايع أَمِنّاه وغائلته. فأرسل اليه أبو بكر رسولاً: أن أجب خليفة رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم، فأتاه الرسول فأخبره بذلك.فقال عليّ عليه السلام: ما أسرع ما كذبتم على رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم، إنّه ليعلم ويعلم الذين حوله أنّ اللّٰه ورسوله لم يستخلفا غيري، فذهب الرسول فأخبره بما قاله، فقال [له عمر]: إذهب فقل: أجب أمير المؤمنين أبابكر، فأتاه فأخبره بذلك.فقال عليّ علبه اللام: سبحان الله، والله ما طال العهد بالنبيّ منّي فينسىٰ وإنّه ليعلم أنّ هذا الإسم لا يصلح إلا لي، ولقد أمره رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم [في] سابع سبعة فسلَموا عليَّ يامرة المؤمنين، فاستفهمه هو وصاحبه عمر من بين السبعة فقالا: أمن اللّٰه ورسوله؟ فقال لهما رسول اللّٰه صلى الله ملبه وآله وسلم: نعم، ذلك حقّ من اللّٰه ورسوله بأنّه أمير المؤمنين وسيد المسلمين وصاحب لواء الغرّ المحجّلين، يقعده اللّٰه يوم القيامة على آل عمران في (ج)) و((د)): فاخبرهم، قال: فقال عمر.. وفي (أ)): فاخبره بما قال له، فقال له عمر:إذهب فقل له أجب.. في (ج) و (د)): فذهب الرسول فاخبره بذلك فقال امير المؤمنين عليه السلام.. في (ط)) و((ج)) و ((د)): أمرٌ من اللّه ورسوله؟. قال في مجمع البحرين: في وصف عليّ عليه السلام «قائد الغرّ المحجّلين)) جمع أغرّ من الغرّه وهي بياض في الوجه، يريد بياض وجوههم بنور الوضوء.الاحتجاج /ج ١ استنصار عليّ(عليه السلام) وفاطمة(عليها السلام) المهاجرينَ والأنصار- ٢٠٩الصراط، فيدخل أولياءه الجنة وأعداءه النار.قال: فانطلق الرسول إلى أبي بكر فأخبره بذلك، قال: فكفّوا عنه يومئذ.[قال] فلمَا كان اللّيل حمل [عليّ بن أبي طالب عليه السلام] فاطمة عليها السلام علىٰ حمار ثم دعاهم إلىٰ نصرته، فما استجاب له رجل غيرنا أربعة، فإنّا حلقنا رؤوسنا وبذلنا [له] نفوسنا ونصرتنا.وكان عليّ بن أبي طالب عليه السلام لمَا رأىٰ خذلان النّاس له، وتَرْكَهُم نصرته، واجتماعَ كلمة الناس مع أبي بكر وطاعتَهم له وتعظيمهم له، جلس في بيته.اكيفية ارسال قنفذ للمبايعة والمطالبة]فقال عمر لأبي بكر: ما يمنعك أن تبعث إليه فيبايع؟ فإنّه لم يبق أحد إلا وقد بايع، غيره وغير هؤلاء الأربعة معه. وكان أبو بكر أرأف الرجلين وأرفقهما وأدهاهما وأبعدهما غوراً. والآخر أفظّهما وأغلظهما وأخشنهما وأجفاهما. في (أ): فأخبره بما قال، قال: فكفوا عنه يومنذ.. في «ج» و (د)):... على حمار وجعل يدور على دور المهاجرين والأنصار ويدعوهم الى نصرته فما استجاب له غير أربعتنا. في ((ط): أرق الرجلين. الدّهى، ساكنة الهاء: النكر وجودة الرأي - الصحاح. هجوم قنفذ على بيت فاطمة (عليها السلام)_ الاحتجاج /ج ١فقال أبو بكر: من نرسل إليه؟فقال عمر: أرسل إليه قنفذاً! - وكان عبداً فظاً غليظاً جافياً، من الطلقاء، أحدّ بني تيم - فأرسله وأرسل معه أعواناً، فانطلق فاستأذن فأبىٰ عليّ عليه السلام أن يأذن له، فرجع أصحاب قنفذ إلىٰ أبي بكر وعمر وهما في المسجد والناس حولهما فقالوا: لم يأذن لنا. فقال عمر: هو إن أذن لكم وإلا فادخلوا عليه بغير إذنه!![قال: ] فانطلقوا فاستأذنوا، فقالت فاطمة عليها السلام: أحرَّج عليكم أن تدخلوا بيتي بغير إذني، فرجعوا وثبت قنفذ، فقالوا: إنّ فاطمة قالت كذا وكذا فحرّجتنا أن ندخل عليها البيت بغير إذن منها، فغضب عمر وقال: مالنا وللنساء؟ ثم أمر أُناساً حوله فحملوا حطباً وحمل معهم عمر، فجعلوه حول منزله وفيه عليّ وفاطمة وابناهما عليهم السلام، ثم نادى عمر بأعلىٰ صوته حتى أسمَعَ علياً عليه السلام: والله لتخرجنّ ولتبا يعنّ خليفة رسول اللّٰه - صلى اللّٰه عليه وآله وسلم - أو لأضر منّ عليك بيتك ناراً، ثم رجع فقعد عند أبي بكر وهو يخاف أن يخرج عليه عليّ [أمير المؤمنين عليه في (أ) و «ب»: غليظ القلب... في (د)) و ((ج)): لأحَدُّ.. في المصدر: فاستأذن على عليّ عليه السلام فأبى أن يأذن لهم.. الحَرَجُ في الاصل: الضّيق ويقع على الإثم والحرام... حَرَجَتِ الصلاة على المرأة حَرَجاً: حَرُمَتْ، وهو من الضيق لأنّ الشيء إذا حَرُمَ فقد ضاق - لسان العرب. ضَرِمَتِ النّار وتَضَرَّمَتْ وإضطرمت: إشتعلت والتهبت _ لسان العرب. في (ط)) و ((أ) و ((ب)»: إلى أبي بكر...هجوم قنفذ على بيت فاطمة (عليها السلام)السلام] بسيفه، لما قد عرف من بأسه وشدّته. ثم قال لقنفذ: إن خرج، وإلا فاقتحم عليه الدار، فإن امتنع، فأضرم عليهم بيتهم بالنار.[قال] فانطلق قنفذ، فاقتحم الدار هو وأصحابه بغير إذن، فبادر عليّ عليه السلام إلىٰ سيفه ليأخذه، فسبقوه إليه فتناول بعض سيوفهم، فكثروا عليه فقبضوه وألقوا في عنقه حبلاً أسود، وحالت فاطمة عليها السلام يقال: إقْتَحَمَ المَنْزِلَ: هَجَمَهُ - لسان العرب.ولا يخفى أن قصة إحراق الباب نقلها أصحاب السير والتواريخ من الخاصة والعامّة كما تأتي الإشارة اليه عن قريب في آخر الحديث.قال العلامة الحلّي قدس سرّه: ذكر الواقدى أنّ عمر جاء إلى عليّ في عصابة فيهم أسيد بن الحضير وسلمة بن أسلم، فقال: اخرجوا أو لنحرقتها عليكم. ونقل إبن خيزرانة في غرره: قال زيد بن أسلم: كنت ممّن حَمَلَ الحَطَّب مع عمر إلى باب فاطمة حين إمتنع عليّ وأصحابه عن البيعة أن يبايعوا فقال عمر لفاطمة: أخرجي من في البيت وإلا أحرقته ومن فيه. قال: وفى البيت عليّ وفاطمة والحسن والحسين وجماعة من أصحاب النبي -صلى اللّٰه عليه وآله - فقالت فاطمة: تحرق على ولدي؟ فقال: أي واللّه أو ليخر جنَّ وليبا يعن.وقال إبن عبد ربّه - وهو من أعيان السنّة _: فأمّا عليّ والعباس فقعدوا في بيت فاطمة، وقال له ابو بكر: إن أبيا فقاتلهما، فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهما الدار، فلقيته فاطمة فقالت: يابن الخطاب أجنت لتحرق دارنا؟ قال: نعم - نهج الحقوكشف الصدق: ٢٧١. في (ب)): وثار عليّ عليه السلام إلى سيفه... في (ب)): فكثروه عليه وقبضوه. ( أى غلبوا عليه بالكثرة).قنفذ يضرب بضعة الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) بالسّوط - الاحتجاج / ج ١بين زوجها وبينهم عند باب البيت، فضربها قنفذ بالسوط علىٰ عضدها!!!، فبقي أثره في عضدها من ذلك مثل الدملوج من ضرب قنفذ إيّاها، فأرسل أبو بكر إلى قنفذ: اضربها، فألجأها إلى عضادة [باب] بيتها!! فدفعها فكسر ضلعاً من جنبها، وألقت جنيناً من بطنها، فلم تزل صاحبة فراش حتّىٰ ماتت من ذلك شهيدة صلوات اللّٰه عليها.ثم انطلقوا بعليّ عليه السلام ملبّباً بعتل حتى انتهوا به إلى أبي بكر وعمر قائم بالسيف علىٰ رأسه، ومعه خالد بن الوليد المخزومي وأبو عبيدة بن الجرّاح وسالم والمغيرة بن شعبة وأسيد بن حصين وبشير بن في (أ»: وجاءت فاطمة عليها السلام لتحول بين زوجها وبينهم عند باب الدار. الدُملوج كعُصفور، والدُّمْلُج بضم الدال واللام وإسكان الميم: شيء يشبه السوار تلبس المرأة في عضدها - مجمع البحرين. في (ج)) و ((د)): فأرسل اليه أبو بكر أن إنتوني به قال... العضادة بالكسر: جانب العُتبة من الباب - المصباح المنير. في (ج) و (د)): فدفعوها فكسروا... في (أ) و (ب)): مقتولة، مغصوبة حقها، ممنوعة إرثها، مظلومة هي - وبعلها ونسلها-صلوات اللّه عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها ولعن اللّه ظالميها أبداً. تقول: لببت الرّجل تلبيباً: إذا جمعت ثيابه عند صدره ونحره في الخصومة ثم جررته -الصحاح عَتَلَهُ: جرّه جرّا عنيفاً وجَذَبهُ فَحَمَلَهُ - لسان العرب.وفي (ج) و (د)»: بِعَجل وفي (ط)): بِحبل. فى ((أ) و ((ج)) و ((د)): فإذاً عمر...احتجاج أمير المؤمنين (عليه السلام) على القوم سعد، وسائر الناس قعود حول أبي بكر ومعهم السلاح. [ودخل عليّ عليه السلام] وهو يقول: أما والله لو وقع سيفي بيدي لعلمتم أنكم لن تصلوا إلىٰ هذا متّي وبالله لا ألوم نفسي في جهد ولو كنت في أربعين رجلاً لفرّقت جماعتكم، فلعن اللّٰه قوماً بايعوني ثم خذلوني.[قال: ] فانتهره عمر بن الخطاب فقال له: بايع. فقال: وإنْ لم أفعل؟ قال: إذاً نقتلك ذلا وصغاراً. قال: إذن تقتلون عبدالله وأخا رسول اللّٰه صلى اللّه عله وآله وسلم فقال أبو بكر: أما عبد اللّٰه فنعم، وأما أخو رسوله فلا نقرّ لك به.قال عليه السلام: أتجحدون أنَّ رسولَ اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم آخىٰ بين نفسه وبيني. فأعادوا عليه ذلك ثلاث مرات ثم أقبل (عليهم] عليّ عليه السلامفقال:يا معاشر المهاجرين والأنصار! أنشدكم بالله، أسمعتم رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم يقول يوم غدير خم كذا وكذا، وفي غزاة تبوك كذا وكذا؟ فلم يدع شيئاً قاله فيه عليه السلام علانية للعامة إلا ذكره. فقالوا:اللهم نعم.فلما خاف أبو بكر أن ينصروه ويمنعوه، بادرهم فقال: كلّ في (أ) و ((ب) و ((ط): عليهم السلاح. في (ج) و (د): أسمعتم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يقول يوم غدير خم: من كنت مولاه فعليّ مولاه اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه. وفي غزوة: ياعلي! أما ترضىٰ أن تكون منّي بمنزلة هرون من موسى إلا النبوة؟ قال: ولم يدع شيئاً... في (أ) و (ب)) و (ج) و (د)): فلمّا سمع ذلك منهم أبو بكر خاف أن ينصروه... إخباره(عليه السلام) ايّاهم بصحيفتهم الملعونة— الاحتجاج / ج ١ما قلته قد سمعناه بآذاننا ووعته قلوبنا، ولكن سمعت رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم يقول بعد هذا: إنّا أهل بيت اصطفانا اللّٰه وأكرمنا واختار لنا الآخرة على الدنيا، وإنّ اللّٰه لم يكن ليجمع لنا أهل البيت النبوّة والخلافة.فقال عليّ عليه السلام: أما أحد من أصحاب رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله وسلم شهد هذا معك؟ فقال عمر: صدق خليفة رسول اللّٰه صلى اللٰه عليه وآله وسلم، قد سمعنا هذا منه كما قال!، وقال أبو عبيدة وسالم مولى أبي حذيفة ومعاذ بن جبل: صدق، قد سمعنا ذلك من رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم.فقال عليّ عليه السلام: لقد وفيتم بصحيفتكم الملعونة التي (قد] تعاقدتم عليها في الكعبة: إن قتل اللّٰه محمّداً أو أماته أن تزووا هذا الأمر عنّا أهل البيت.فقال أبو بكر: وما علمك بذلك؟ أطلعناك عليها؟ قال عليّ عليه السلام:يازبيرويا سلمان وأنت يا مقداد أذكركم بالله وبالإسلام، أسمعتم رسول اللّٰه صلى اللٰه عليه وآله وسلم يقول ذلك لي: إنّ فلاناً وفلاناً - حتّىٰ عدَّ هؤلاء الخمسة - قد كتبوا بينهم كتاباً وتعاهدوا وتعاقدوا على ما صنعوا؟ قالوا: اللهم نعم، قد سمعناه يقول ذلك لك، فقلت له: بأبي أنت وأمّي في (أ) و (ب)) و (ج)) و ((د)): كلّما قلت... هكذا في المصدر ولكن في (ج)) و (د)): فقال لهم: لأشدّ ما وفيتم... وفي ((ط)): فقال لهم: لشدّ ما وفيتم. يقال: زَوَى الشَّيءَ زويّا، فانزوى: نَحّاهُ فتنحّىٰ، وَزَوَيْت الشَّيءَ: جَمَعْتَهُ وقبضته - لسانالعرب الاحتجاج / ج ١-«﴿‏إنّ القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني‏﴾)"- ٢١٥يانبيّ الله، فما تأمرني أن أفعل إذا كان ذلك؟ فقال لك: إن وجدت عليهم أعواناً فجاهدهم ونابذهم، وإن لم تجد أعواناً فبايعهم [واصبر] واحقن دمك. فقال عليّ عليه السلام: أما والله لو أنّ اولئك الأربعين رجلاً الذين بايعوني، وفوالي لجاهدتكم في اللّٰه ولله [حقّ جهاده]، أما والله لا ينالها أحد من عقبكم إلى يوم القيامة.ثم نادى قبل أن يبايع [ وأشار إلى قبر رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم وقال]: (ابْنَ أُمَّ، إنَّ الْقَوْمَ اسْتَصْمَفُونِي ﴿‏وَكادُوا يَقْتُلُونَني فَلا تُشْمِتْ بِيَ‏﴾ الأغداء)).ثم مدّوايده وهو يقبضها، حتّى وضعوها فوق يد أبي بكر وقالوا:بايع، بايع، وصيح في المسجد: بايع، بايع أبو الحسن!!!.ثم قيل للزبير: بايع الآن، فأبىٰ، فوثب عليه عمر وخالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة في أناس، فانتزعوا سيفه من يده، فضربوا به الأرض حتّىٰ كسر، فقال الزبير - وعمر علىٰ صدره-: يا ابن صهاك، أما والله لو أنّ سيفي في يدي لحدتَ عنّي، ثم بايع.قال سلمان: ثم أخذوني فوجؤوا عنقي حتى تركوها مثل في «ب)): بدل قوله: «ثم مدّوايده... )) هكذا: ثم تناول يد أبي بكر فبايعه، فقال للزبير... يقال حادَ عن الشيء يَحيدُ: مال عنه وعَدَلَ _ مجمع البحرين. تقول: وَجَأْتُ عنقه وجأً: إذا دُستها برجلك ووَجَأته بالسكّين: ضربته بها - مجمعالبحرين. تسمية عمر بابن صهاك- الاحتجاج / ج ١السلعة ثم فتلوا يدي، فبايعت مكرهاً، ثم بايع أبوذر والمقداد مكرهين، وما من الأمة أحد بايع مكرهاً غير عليّ وأربعتنا.[بيان في تسمية عمر بن الخطاب بابن صهّاك ( ولم يكن أحد منّا أشدّ قولاً من الزبير، فلما بايع قال: يا ابن صتهاك، أما والله لولا هؤلاء الطلقاء الذين أعانوك، ما كنت لتقدم عليَّ ومعي السيف، لما قد علمت من جبنك ولؤمك، ولكنك قد وجدت أعواناً حتّى تتقوّى بهم وتصول بهم، فغضب عمر فقال له: أتذكر صنها كاً؟ فقال الزبير: ومن صهاك؟ وما يمنعني من ذلك، وإنَّما كانت صهاك أمة حبشيّة لجدّي عبد المطلب، فزنىٰ بها نفيل فولدت أباك الخطاب، فوهبها عبد المطلب له بعدما ولدته، فإنَّه لعبد جدّي فولد زنا، [قال] فأصلح بينهما أبو بكر، وكفّ كل واحد منهما عن صاحبه.فقال سليم: فقلت: ياسلمان! بايعت أبابكر ولم تقل شيئاً؟ قال: قد السّلعة: خراج كهيئة الغدة تتحرك بالتحريك _ المصباح المنير. وقال في مجمع البحرين: الشّلعة بكسر السين: زيادة في الجسد كالغدة وتتحرك اذا حركت. الفَتْل: لَيُّ الشَّيء كَلَيِّكَ الحَبْلَ، فَتَلَهُ: لَواهُ - لسان العرب. ما بين المعقوفتين منّا. في (ط)): ولكنّك وجدت من تقوى بهم...احتجاج سلمان (رض) على القومTIV-قلت بعدما بايعت: تبألكم سائر الدهر، أتدرون ماذا صنعتم بأنفسكم؟ أصبتم وأخطأتم، أصبتم سنّة الأوّلين، وأخطأتم سنّة نبيّكم حتّىٰ أخرجتموها من معدنها وأهلها. فقال لى عمر: أما إذا بايع صاحبك وبايعت فقل ما بدا لك، وليقل ما بدا له.قال: قلت: فإنّي أشهد أنّي سمعت رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم يقول: إنّ عليك وعلى صاحبك الذي بايعته مثل ذنوب أمّته إلىٰ يوم القيامة ومثل عذابهم. وقال عمر: قل ماشئت، أليس قد بايع ولم تقرّ عينك بأن يليها صاحبك. قال: قلت: فإنّي أشهد أنّي قرأت في بعض كتب اللّٰه المنزلة أنّك باسمك ونسبك وصفتك باب من أبواب جهنم.قال [عمر]: قل ماشئت، أليس قد عزلها اللّٰه عن أهل [هذا] البيت الذين قد اتخذتموهم أرباباً من دون الله.قال: قلت: فأشهر أنّي سمعت رسول اللّٰه صلى اللٰه عليه وآله وسلم يقول وقد سألته عن هذه الآية: (( ﴿‏فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ‏﴾ * ولايُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ) فقال: إنّك أنت هو. فقال إلي] عمر: اسكت، أسكت اللّٰه في (أ)): مثل ذنوب الثقلين... في «ط»: ولم يقرّ اللّه عينيك... في «أ» و (ج)): انّي قرأت في بعض الكتب المنزلة انّه باسمك... في (أ) و «ج)) و ((د)): فإنّي أشهد... الفجر ٢٥/ في ((أ) و (ج)): أنّك لأنت هو. عمر يردّ علىٰ سلمان- الاحتجاج / ج ١نأمتك أيّها العبد ابن اللّخناء.فقال لي عليّ أمير المؤمنين عليه السلام: اسكت ياسلمان، فسكتُّ، فوالله لولا أنّه أمرني بالسكوت لأخبرته بكلّ شيء نزل فيه وفي صاحبه، فلما رأىٰ ذلك عمر أنّه قد سكت قال: إنّك له مطيع مسلّم وإذاً لم يقل أبوذر والمقداد شيئاً كما قال سلمان.قال عمر: يا سلمان! ألا تكفّ [عنّا] كما كفّ صاحباك؟ فوالله ما أنت بأشدّ حبّاً لأهل هذا البيت منهما، ولا أشدّ تعظيماً لحقّهم، فقد كفّا كما ترى وبايعا.فقال أبوذر: أفتعيّرنا يا عمر بحبّ آل محمّد وتعظيمهم؟!فلعن اللّٰه من أبغضهم وافترى عليهم وظلمهم حقّهم وحمل الناس علىٰ رقابهم وردّ الناس على أدبارهم القهقرى وقد فعل ذلك بهم.فقال عمر: آمين فلعن اللّٰه من ظلمهم حقّهم، لا والله مالهم فيها في (ط): قال: قلت أسكت اللّه نأمتك.النأمة بالتسكين: الصوت، يقال أسكت اللّه نأمته، مهموزة مخففة الميم، وهو منالنثيم الصوت الضعيف أي نعمته وصوته_ لسان العرب فى (ط)): يابن اللّخناء.اللخناء: المرأة التي لم تختن، وقيل اللَّخَنُ: النّتن، وقيل اللَّخّنُ: قبح ربح الفرج -لسان العرب فى (أ) و«ب)): إنتزى.النَّزوُ: الوَثَّبانْ، وفي حديث السقيفة: فنزونا على سعد أي وقعوا عليه ووطئوه-لسان العرب امير المؤمنين (عليه السلام) يخبرهم بخبر التابوت حقّ، وما هم وعرض الناس ١) في هذا الأمر إلا سواء. قال أبوذر: فلِمَ خاصمتهم بحقّهم وحجّتهم؟فقال له عليّ عليه السلام: يا بن صهاك! فليس لنا حق وهو لك ولابنآكلة [الأكباد] الذباب.فقال عمر: كفّ الآن يا أبا الحسن اذاً بايعت، فانّ العامة رضوا بصاحبي ولم يرضوا بك فما ذنبي؟ فقال عليّ عليه السلام: لكنّ اللّٰه ورسوله لم يرضيا إلا بي فأبشر أنت وصاحبك ومن اتّبعكما ووازر كما بسخط من اللّٰه وعذابه وخزيه، ويلك يابن الخطاب أوتدري ممّا خرجت وفيم دخلت وماذا جنيت على نفسك وعلى صاحبك؟ فقال أبو بكر: يا عمر، أما اذا بايع وأمنّا شرّه وفتكه وغائلته فدعه يقول ما يشاء.فقال علىّ عليه السلام: لست بقائل غير شيء واحد، أذكّركم بالله أتّبها الأربعة - يعنيني والزبير وأباذر والمقداد_ أسمعتم رسول اللّٰه يقول: يقال: فلان من عُرض الناس، أي هو من العامّة _ الصحاح. في (ج)) و (د)): فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: ليس لنا يابن حنتمة في هذا الأمرحق.. في ((أ) و ((ب)): الذّبّان، وفي «د»: الذّبّال.الذّباب، جمعه في الكسرة: ذبان مثل غراب وغربان، وفي القّلة أذبّة، الواحدة:ذبابة، وذبابة الشيء: بقيّته _ المصباح المنير. في (أ) و«ج» و ((د)): إذ قد بايعت.. في (ج) و«د)): يقول ما بدا له وما شاء. في (أ) و (ج) و (د)»: لست بقائلٍ شيئاً حتّى أذكر شيئاً واحداً. خبر تابوت النار- الاحتجاج / ج ١إنّ تابوتاً من نار فيه اثنا عشر رجلاً، ستة من الأولين وستة من الاخرين في جبّ في قعر جهنّم في تابوت مقفل، علىٰ ذلك الجبّ صخرة، إذا أراد اللّٰه أن يسعّر جهنم، كشف تلك الصخرة عن ذلك الجب، فاستعاذت جهنم من وهج ذلك الجبّ، فسألناه عنهم وأنتم شهود، فقال صلى اللّه عليه و آله وسلم: أما الأولون فابن آدم الذي قتل أخاه، وفرعون الفراعنة و[نمرود] ﴿‏الذي حاجّ ابراهيم في ربّه‏﴾، ورجلان من بني اسرائيل بدّلا كتابهم وغيّرا سنّتهم، أمّا أحدهما فهوّد اليهود والآخر نصّر النصارىٰ، وإبليس سادسهم، والدجّال [اسمه] فى الآخرين، وهؤلاء الخمسة أصحاب صحيفة الذين تعاهدوا وتعاقدوا على عداوتك يا أخي، وتظاهروا عليك بعدي هذا وهذا وهذا حتّىٰ عدّهم وسمّاهم؟قال سلمان: فقلنا له: صدقت يا أمير المؤمنين، نشهد أنّا سمعنا ذلك من رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم. فقال عثمان: يا أبا الحسن أما عندك وعند أصحابك هؤلاء فيَّ حديث؟ فقال عليه السلام: بلىٰ، قد سمعت رسول اللّٰه صلى اللّٰه علبه وآله وسلم يلعنك ثم لم يستغفر اللّٰه لك مذلعنك!فغضب عثمان فقال: مالي ولك [ياعليّ] أما تدعني على حالي علىٰ عهد فى ((أ» و (ج)) و ((د)): أمّا الستة من الأولين فهم قابيل بن آدم. والمراد منه أن أحدهما غيَّر دين موسى عليه السلام وحرّف التوراة والآخر غيَّر شريعة عيسى عليه السلام وحرّف كتابه. في (ج)) و (د)): فقال عليه السلام: سمعت رسول اللّه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم يقول: ((إنّ عثمان ملعون)) ثمّ لم يستغفر لك منذ لعنك...ارتداد الناس بعد رسول اللّٰه (صلى الله عليه وآله وسلم) رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم ولا بعده. فقال الزبير: نعم فأرغم اللّٰه أنفك.فقال عثمان: فوالله لقد سمعت رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم يقول: إنَّ الزبير يقتل مرتدّاً عن الاسلام. قال سلمان: فقال لي عليّ عليه السلام فيما بيني وبينه: صدق عثمان، وذلك أنّه يبايعني بعد قتل عثمان ثم ينكث بيعتي فيقتل مرتدّاً عن الاسلام.قال سليم [بن قيس الهلالي]: ثم أقبل عليَّ سلمان فقال: إنّ القوم ارتدّوا بعد رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم إلا من عصمه اللّٰه بآل محمد، إنّ الناس بعد رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم بمنزلة هارون ومن تبعه وبمنزلة العجل ومن تبعه، فعليّ في سنّة هارون وعتيق في سنة السامري، في المصدر: قال سلمان: فقال عليّ عليه السلام إنّ الناس كلّهم إرتدوا بعد رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم غير أربعة، إنّ الناس صاروا بعد رسول اللّٰه بمنزلة هارون ومن تبعه، ومنزلة العجل ومن تبعه، فعليٌّ في شبه هارون وعتيق في شبه العجل وعمر في شبه السامري...وفي ((أ): إنّ الناس بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بمنزلة هارون من موسى ومن تبعهما، وهم بمنزلة السامري والعجل ومن تبعهما، فأمير المؤمنين في سنّة هارون وعتيق في سنّة السامري...بيان: عتيق إسم ابي بكر.قال إبن أبي الحديد: إبن أبي قحافة هو أبو بكر وإسمه القديم عبد الكعبة... واختلفوا في (عتيق) فقيل: كان إسْمَهُ في الجاهليّه وقيل: بل سمّاه به رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلم وإسم أبى قحافة: عثمان وهو عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم... وأمه إبنة عم أبيه... شرح النهج. الزهراء(عليها السلام) تخرج خلف أمير المؤمنين(عليه السلام)- الاحتجاج / ج ١وسمعت رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((لتركبن أمّتي سنّة بني اسرائيل حذو القذة بالقذة وحذو النعل بالنعل شبراً بشبر وذراعاً بذراع و باعاً بباع) وفي حديث آخر: ((لو دخلوا جحر ضبّ لدخلتموه)).

[الأحتجاج] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.