الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ قَامَ إِلَيْهِ مُسْلِمُ بْنُ عَوْسَجَةَ فَقَالَ أَ نُخَلِّي عَنْكَ وَ لَمَّا نُعْذِرْ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ فِي أَدَاءِ حَقِّكَ أَمَا وَ اللَّهِ حَتَّى أَطْعَنَ فِي صُدُورِهِمْ بِرُمْحِي وَ أَضْرِبَهُمْ بِسَيْفِي مَا ثَبَتَ قَائِمُهُ فِي يَدِي وَ لَوْ لَمْ يَكُنْ مَعِي سِلَاحٌ أُقَاتِلُهُمْ بِهِ لَقَذَفْتُهُمْ بِالْحِجَارَةِ وَ اللَّهِ لَا نُخَلِّيكَ حَتَّى يَعْلَمَ اللَّهُ أَنْ قَدْ حَفِظْنَا غَيْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 92 · [خطبة الإمام الحسين عليه السلام بأصحابه في كربلاء قبل عاشوراء]