الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٣٢

الخامس: محمد بن يعقوب عن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن زرارة أنة سمع أبا عبد الله وأبا جعفر (عليهما السلام) يقولان: " إن الله تبارك وتعالى فوض إلى نبيه أمر خلقه لينظر كيف طاعتهم ثم تلا هذه الآية: * (ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) * ".

السادس: محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " إن الله تبارك وتعالى أدب نبيه (صلى الله عليه وآله) فلما انتهى إلى ما أراده قال له: * (إنك لعلى خلق عظيم) * ففوض الله إليه دينه فقال: * (ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) * وإن الله عز وجل فرض الفرائض ولم يقسم للجد شيئا وإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أطعمه السدس فأجاز الله جل ذكره له ذلك وذلك قول الله عز وجل: * (هذا عطاؤنا فأمنن أو أمسك بغير حساب) * ".

السابع: محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن يعقوب بن يزيد عن الحسن بن زياد عن محمد بن الحسن الميثمي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: " إن الله عز وجل أدب رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى قومه على ما أراد ثم فوض إليه عز وجل: * (ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) * فما فوض الله إلى رسوله فقد فوضه إلينا ".

الثامن: محمد بن يعقوب عن علي بن محمد عن عدة من أصحابنا عن الحسين بن عبد الرحمن عن مندل الحناط عن زيد الشحام قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: * (هذا عطاؤنا فامنن أو امسك بغير حساب) * قال: " أعطى سليمان ملكا عظيما ثم جرت هذه الآية في رسول الله (صلى الله عليه وآله) فكان له يعطي ما يشاء ويمنع من يشاء وأعطاه أفضل مما أعطي سليمان لقوله تعالى: * (ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) * ".

غاية المرام وحجة الخصام — ص 132 · من طريق الخاصة وفيه ثلاثة عشر حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.