عنه فانتهوا) * ".
العاشر: محمد بن الحسن الصفار أيضا عن محمد بن عبد الجبار عن الحسن بن علي ابن فضال عن ثعلبة عن زرارة أنه سمع أبا عبد الله وأبا جعفر (عليهما السلام) يقولان: " إن الله فوض إلى نبيه (صلى الله عليه وآله) أمر خلقه لينظر كيف طاعتهم تلا هذه الآية: * (ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) * ".
الحادي عشر: محمد بن الحسن الصفار أيضا عن محمد بن عبد الجبار عن البرقي عن فضالة عن ربعي عن القاسم بن محمد قال: أن الله تبارك وتعالى أدب نبيه (صلى الله عليه وآله) فأحسن أدبه فقال: * (خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين) *، فلما كان ذلك أنزل الله * (إنك لعلى خلق عظيم) * وفوض إليه أمر دينه فقال: * (ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) * فحرم الله الخمر بعينها وحرم رسول الله (صلى الله عليه وآله) المسكر فأجاز الله ذلك له ولم يفوض إلى أحد من الأنبياء.
الثاني عشر: ابن بابويه قال: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه (رحمه الله) قال: حدثنا علي بن إبراهيم ابن هاشم عن أبيه عن ياسر الخادم قال: قلت للرضا (عليه السلام) ما تقول في التفويض فقال: " إن الله تعالى فوض إلى نبيه (صلى الله عليه وآله) فقال: * (ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) * فأما الخلق والرزق فلا " ثم قال (عليه السلام): " إن الله تعالى خالق كل شئ ويقول الله تعالى: * (الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شئ سبحانه وتعالى عما يشركون) * ".
غاية المرام وحجة الخصام — ص 133 · من طريق الخاصة وفيه ثلاثة عشر حديثا