الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٣٧

ثم قال: أين الدمشقي فكأن الباب قد انفتح فأخرج إليه فلما رآه علي (عليه السلام) أخذه وقال: يا رسول الله هذا يظلمني ويشتمني من غير سبب أوجب ذلك.

فقال:

خله يا أبا الحسن.

ثم قبض النبي (صلى الله عليه وآله) على زنده بيده وقال: أنت الشاتم علي بن أبي طالب؟

فقال:

نعم.

قال:

اللهم امسخه وامحقه وانتقم منه.

قال:

فتحول وأنا أراه كلبا ورد إلى البيت كما كان وصعد النبي (صلى الله عليه وآله) وجبرائيل (عليه السلام) وعلي (عليه السلام) ومن كان معهم فانتبهت فزعا مذعورا فدعوت الغلام وأمرت بإخراجه إلي فأخرج وهو كلب.

غاية المرام وحجة الخصام — ص 137 · من طريق العامة وفيه ستة أحاديث

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.