غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٥٥
فقال: " يا علي إذا لم تسلم فاكتم " فمكث على تلك الليلة ثم إن الله عز وجل أوقع في قلب علي ابن أبي طالب الإسلام وأصبح غاديا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى جاءه فقال: " ماذا عرضت علي يا محمد "؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وتكفر باللات والعزى وتبرء من الأنداد فدخل علي وأسلم فمكث علي يأتيه على خوف من أبي طالب وكتم علي إسلامه ". العشرون: موفق بن أحمد أنبأني مهذب الأئمة هذا قال: أخبرنا أبو غالب ابن أبي علي بن عبد
غاية المرام وحجة الخصام — ص 155 · من طريق العامة وفيه سبعة وأربعون حديثا.