⟨قَالَ الضَّحَّاكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ⟩
وَ مَرَّ بِنَا خَيْلٌ لِابْنِ سَعْدٍ يَحْرُسُنَا وَ إِنَّ حُسَيْناً لَيَقْرَأُ وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ فَسَمِعَهَا مِنْ تِلْكَ الْخَيْلِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُمَيْرٍ وَ كَانَ مِضْحَاكاً وَ كَانَ شُجَاعاً بَطَلًا فَارِساً فَاتِكاً شَرِيفاً فَقَالَ نَحْنُ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ الطَّيِّبُونَ مُيِّزْنَا مِنْكُمْ فَقَالَ لَهُ بُرَيْرُ بْنُ خُضَيْرٍ يَا فَاسِقُ أَنْتَ يَجْعَلُكَ اللَّهُ مِنَ الطَّيِّبِينَ فَقَالَ لَهُ مَنْ أَنْتَ وَيْلَكَ قَالَ أَنَا بُرَيْرُ بْنُ خُضَيْرٍ فَتَسَابَّا.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 95 · [واقعة كربلاء و بطولة الإمام الحسين و أصحابه و استشهادهم و ما جرى عليهم بعده]