الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

احتجاج هشام بن الحكم على الشّامي _الاحتجاج اج ٢ صدقت، فأنا السّاعة أشهد أن لا إله إلَّا اللّٰه وأنَّ محمّداً رسول الله، وأنّك وصي الأنبياء.

قال:

فأقبل أبو عبد اللّه عليه السلام على حمران فقال: يا حمران تجري الكلام على الأثر فتصيب، فالتفت إلى هشام بن سالم فقال: تريد الأثر ولا تعرف!

ثمّ التفت إِلى الأحول فقال: قيّاس رواغ، تكسر باطلًا بباطل، إِلَّا أنَّ باطلك أظهر.

ثمّ التفت إلى قيس الماصر فقال: تتكلّم وأقرب ما تكون من الخبر عن الرسول صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم أبعد ما تكون منه، تمزج الحقّ بالباطل، وقليل الحقّ يكفي من كثير الباطل؛ أنت والأحول قفازان حاذقان.

قال يونس بن يعقوب:

فظننت والله أنّه يقول لهشام، قريباً ممّا قال لهما.

فقال:

يا هشام!

لا تكاد تقع تلوي رجليك إذا هممت بالأرض طرت، مثلك فليكلّم النّاس، اتّق الزّلة، والشفاعة من ورائك.

راغ الرّجل والثعلب روغاً وروغاناً: مال وحاد عن الشيء، والمراوغة: المصارعة - القاموس قَفَرَ قَفْزاً، من باب ضَرَب، وقفوزاً وقفزاناً وقفازاً، بالكسر: وَثب - المصباح.

قال المجلسي رحمه اللّٰه في البحار:

والمعنى أنك كلّما قربت تقع من الطيران على الأرض تلوي رجليك، كما هو دأب الطيور ثمّ تطير ولا تقع.

والغرض أنّك لا تغلب من خصمك قط، وإذا قرب أن يغلب عليك تجد مفرّاً حسناً فتغلب عليه.

رواه الكليني رحمه اللّٰه في الكافي، كتاب الحجّة، البابا، برقم٤: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عمّن ذكره، عن يونس بن يعقوب...، والمفيد رحمه اللّٰه في الإرشاد

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.