غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٢١٤
الثالث والعشرون: البرسي عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية * (وكل شئ أحصيناه في إمام مبين) * قام رجلان فقالا: يا رسول الله هو التوراة؟
قال:
" لا " قالا: فهو الإنجيل؟
قال:
" لا " قالا: هو القرآن؟
قال:
" لا " فأقبل أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: " هو هذا الذي أحصى الله فيه علم كل شئ، وأن السعيد كل السعيد من أحب عليا في حياته وبعد وفاته، وأن الشقي كل الشقي من أبغض هذا في حياته وبعد وفاته ".
غاية المرام وحجة الخصام — ص 214 · من طريق الخاصة وفيه سبعة وعشرون حديثا.