الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
الرُّجُوعِ وَ سَايَرْتُكَ فِي الطَّرِيقِ وَ جَعْجَعْتُ بِكَ فِي هَذَا الْمَكَانِ وَ مَا ظَنَنْتُ أَنَّ الْقَوْمَ يَرُدُّونَ عَلَيْكَ مَا عَرَضْتَهُ عَلَيْهِمْ وَ لَا يَبْلُغُونَ مِنْكَ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ وَ اللَّهِ لَوْ عَلِمْتُ أَنَّهُمْ يَنْتَهُونَ بِكَ إِلَى مَا أَرَى مَا رَكِبْتُ مِنْكَ الَّذِي رَكِبْتُ وَ إِنِّي تَائِبٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِمَّا صَنَعْتُ فَتَرَى لِي مِنْ ذَلِكَ تَوْبَةً فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ عليه السلام
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 100 · [واقعة كربلاء و بطولة الإمام الحسين و أصحابه و استشهادهم و ما جرى عليهم بعده]