الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
ثُمَّ قَالَ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ لِأُمِّكُمُ الْهَبَلُ وَ الْعَبَرُ أَ دَعَوْتُمْ هَذَا الْعَبْدَ الصَّالِحَ حَتَّى إِذَا أَتَاكُمْ أَسْلَمْتُمُوهُ وَ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ قَاتِلُو أَنْفُسِكُمْ دُونَهُ ثُمَّ عَدَوْتُمْ عَلَيْهِ لَتَقْتُلُوهُ أَمْسَكْتُمْ بِنَفْسِهِ وَ أَخَذْتُمْ بِكَظْمِهِ وَ أَحَطْتُمْ بِهِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ لِتَمْنَعُوهُ التَّوَجُّهَ فِي بِلَادِ اللَّهِ الْعَرِيضَةِ فَصَارَ كَالْأَسِيرِ فِي أَيْدِيكُمْ لَا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ نَفْعاً وَ لَا يَدْفَعُ عَنْهَا ضَرّاً وَ حَلَأْتُمُوهُ وَ نِسَاءَهُ وَ صِبْيَتَهُ وَ أَهْلَهُ- عَنْ مَاءِ الْفُرَاتِ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 100 · [واقعة كربلاء و بطولة الإمام الحسين و أصحابه و استشهادهم و ما جرى عليهم بعده]