غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٢٦٥
الثاني والعشرون: ابن أبي الحديد وهو من أعيان علماء العامة المعتزلة قال روى ابن الأنباري في أماليه أن عليا (عليه السلام) جلس إلى عمر في المسجد وعنده ناس فلما قام عرض واحد يذكره وينسبه إلى التيه والعجب فقال عمر: حق لمثله أن يتيه، والله لولا سيفه لما قام عمود الإسلام، وهو بعد
غاية المرام وحجة الخصام — ص 265 · من طريق العامة وفيه ثلاثة وثلاثون حديثا