الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
فَفَعَلَ ذَلِكَ مِرَاراً وَ أَهْلُ الْكُوفَةِ يَتَّقُونَ قَتْلَهُ فَبَصُرَ بِهِ مُرَّةُ بْنُ مُنْقِذٍ الْعَبْدِيُّ فَقَالَ عَلَيَّ آثَامُ الْعَرَبِ إِنْ مَرَّ بِي يَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ إِنْ لَمْ أُثْكِلْهُ أَبَاهُ فَمَرَّ يَشُدُّ عَلَى النَّاسِ كَمَا مَرَّ فِي الْأَوَّلِ فَاعْتَرَضَهُ مُرَّةُ بْنُ مُنْقِذٍ فَطَعَنَهُ فَصُرِعَ وَ احْتَوَاهُ الْقَوْمُ فَقَطَعُوهُ بِأَسْيَافِهِمْ فَجَاءَ الْحُسَيْنُ عليه السلام
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 106 · [واقعة كربلاء و بطولة الإمام الحسين و أصحابه و استشهادهم و ما جرى عليهم بعده]