الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٣٤٩

فكل أهل له قربى ومنزلة * * * عند الإله على الأدنين يقترب أبدت رجال لنا فحوى صدورهم * * * لما مضيت وحالت دونك الكثب فقد رزينا بما لم يرزه أحد * * * من البرية لا عجم ولا عرب فقد رزينا به محضا خليقته * * * صافي الضرائب والأعراق والنسب فأنت خير عباد الله كلهم * * * وأصدق الناس حين الصدق والكذب فسوف نبكيك ما عشنا وما بقيت * * * منا العيون همال وهي تنسكب سيعلم المتولي ظلم خامتنا * * * يوم القيامة أنى سوف ينقلب قال: فرجع أبو بكر إلى منزله وبعث إلى عمر فدعاه ثم قال: ما رأيت مجلس علي منا اليوم، والله لئن قعد بنا مقعدا مثله ليفسدن أمرنا، فما الرأي؟

قال عمر:

الرأي أن تأمر بقتله قال: فمن يقتله؟

قال:

خالد بن الوليد فبعث إلى خالد فأتاهما فقالا: نريد أن نحملك على أمر عظيم قال: إحملاني على ما

غاية المرام وحجة الخصام — ص 349 · من طريق الخاصة وفيه حديثان

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.