غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٣٥١
فقالا:
نريد أن نحملك على أمر عظيم قال: احملاني على ما شئتما ولو قتل علي بن أبي طالب، قالا: هو ذاك، قال خالد: متى أقتله؟
قال أبو بكر:
إذا حضر المسجد فقم بجنبه في الغداة فصل إلى جنبه فإذا سلمت فاضرب عنقه، قال علي (عليه السلام): فصلى خالد إلى جنبي متقلدا السيف، فندم أبو بكر وهو في الصلاة وأسقط في يده وجعل يوأمر نفسه حتى كادت الشمس أن تطلع، فقال أبو بكر قبل أن يسلم: يا خالد لا تفعل ما أمرتك به، ثم سلم أبو بكر فقلت لخالد: وما ذلك؟
فقال خالد:
كان أمرني إذا سلم أن أضرب عنقك، فقلت لخالد: أكنت فاعلا؟
قال:
إي وربي إذا لفعلت.
غاية المرام وحجة الخصام — ص 351 · من طريق الخاصة وفيه حديثان