أنشدكم الله أيها الخمسة أمنكم أخو رسول الله غيري؟
قالوا:
لا، قال: أمنكم أحد له عم مثل عمي حمزة أسد الله وأسد رسوله (صلى الله عليه وآله) غيري؟
قالوا:
لا، قال: أمنكم أحد له ابن عم مثل ابن عمي رسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟
قالوا:
لا، قال: أمنكم أحد له أخ مثل أخي المزين بالجناحين يطير مع الملائكة في الجنة؟
قالوا:
لا، قال: أمنكم أحد له زوجة مثل زوجتي فاطمة بنت محمد سيدة نساء هذه الأمة؟
قالوا:
لا، قال: أمنكم أحد له سبطان مثل الحسن والحسين سبطا هذه الأمة ابنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) غيري؟
قالوا:
لا، قال: أمنكم أحد قتل مشركي قريش غيري؟
قالوا:
لا، قال: أمنكم أحد وحد الله قبلي؟
قالوا:
لا، قال: أمنكم أحد صلى القبلتين غيري؟
قالوا:
لا، قال: أمنكم أحد أمر الله سبحانه وتعالى بمودته غيري؟
قالوا:
لا، قال: أمنكم أحد غسل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) غيري؟
قالوا:
لا، قال: أمنكم أحد ردت عليه الشمس بعد غروبها حتى صلى صلاة العصر غيري؟
قالوا:
لا، قال: أمنكم أحد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين قرب إليه الطير ليأكله فقال: اللهم ايتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير، فجئت وأنا لا أعلم ما كان من قوله فدخلت قال: وإلي يا رب وإلي يا رب، غيري؟
قالوا:
لا، قال: أفيكم أحد كان قتل المشركين عند كل شدة تنزل برسول الله (صلى الله عليه وآله) مني؟
قالوا:
لا، قال: أفيكم أحد كان أعظم عناء عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى اضطجعت على فراشه ووقيته بنفسي وبذلت له مهجتي غيري؟
غاية المرام وحجة الخصام — ص 6