غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٢
فقال علي (عليه السلام):
أجل ولكن أخبرني عن هذا الذي يستحق هذا الأمر بما يستحقه؟
فقال أبو بكر:
بالنصيحة والوفاء ورفع المداهنة والمحاباة وحسن السيرة وإظهار العدل والعلم بالكتاب والسنة وفصل الخطاب، مع الزهد في الدنيا وقلة الرغبة فيها وإنصاف المظلوم من الظالم القريب والبعيد، ثم سكت فقال علي عليه السلام: أنشدتك بالله يا أبا بكر أفي نفسك تجد هذه الخصال أو في؟
قال:
بل فيك يا أبا الحسن، فقال: أنشدتك بالله أنا المجيب لرسول الله قبل ذكران المسلمين أم أنت؟
قال:
بل أنت، قال: أنشدك بالله أنا الأذان لأهل الموسم وجميع الأمة بسورة براءة أم أنت؟
قال:
بل أنت، قال: أنشدك بالله أنا وقيت رسول الله بنفسي يوم الغار أم أنت؟
قال:
بل أنت، قال: فأنشدك
غاية المرام وحجة الخصام — ص 12 · من طريق الخاصة وفيه خمسة أحاديث