بالله ألي الولاية من الله مع ولاية رسول الله في آية زكاة الخاتم أم لك؟
قال:
بل لك، قال: فأنشدك بالله أنا المولى لك ولكل مسلم بحديث النبي (صلى الله عليه وآله) يوم الغدير أم أنت؟
قال:
بل أنت، قال: فأنشدك بالله ألي الوزارة من رسول الله والمثل هارون من موسى أم لك؟
قال:
بل لك، قال: فأنشدك بالله أبي برز رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبأهل بيتي وولدي في مباهلة المشركين من النصارى أم بك وبأهلك وولدك؟
قال:
بل بكم.
قال:
فأنشدك بالله ألي ولأهلي وولدي آية التطهير من الرجس أم لك ولأهل بيتك؟
قال:
بل لك ولأهل بيتك، قال: فأنشدك بالله أنا صاحب دعوة رسول الله وأهلي وولدي يوم الكساء: اللهم هؤلاء أهلي إليك لا إلى النار أم أنت؟
قال:
بل أنت وأهلك وولدك، قال: فأنشدك بالله أنا صاحب الآية *(يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا)* أم أنت؟
قال:
بل أنت، قال: فأنشدك بالله أنت الفتى الذي نودي من السماء: لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي أم أنا؟
قال:
بل أنت، قال: فأنشدك بالله أنت الذي ردت له الشمس لوقت صلاته وصلاها ثم توارت أم أنت؟
قال:
بل أنت، قال: فأنشدك بالله أنت الذي حباك رسول الله برايته يوم خيبر ففتح الله له أم أنا؟
قال:
بل أنت، قال: فأنشدك بالله أنت الذي نفس عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كربته وعن المسلمين بقتل عمرو بن عبد ود أم أنا؟
قال:
بل أنت قال: فأنشدك بالله أنت الذي ائتمنك رسول الله (صلى الله عليه وآله) على رسالته إلى الجن فأجابت أم أنا؟
قال:
بل أنت، قال: فأنشدك بالله أنت الذي طهرك رسول الله (صلى الله عليه وآله) من السفاح من أبيك آدم إلى أبيك بقوله: أنا وأنت من نكاح لا من سفاح من آدم إلى عبد المطلب، أم أنا؟
قال:
بل أنت، قال:
غاية المرام وحجة الخصام — ص 13 · من طريق الخاصة وفيه خمسة أحاديث