الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

قال:

فسكت ولم يقل لي شيئاً.

قال:

ثمّ التفت إِليَّ.

فقال لي:

أنت هشام بن الحكم؟

فقلت:

لا.

فقال لي:

أجالسته؟

فقلت:

لا.

قال:

فمن أين أنت؟

قلت:

من أهل الكوفة.

قال:

فأنت إِذاً هو.

ثمّ ضمّني إِليه وأقعدني في مجلسه وما نطق حتّى قمت، فضحك أبو عبد الله عليه السلام، ثمّ قال: يا هشام!

من علّمك هذا ؟

قلت:

يا بن رسول الله!

جرى على لساني.

قال:

يا هشام!

هذا والله كتوب في صحف إبراهيم وموسى.

في (ط)): فتيقن بها اليقين.

رواه الكليني رحمه اللّٰه في الكافي، كتاب الحجّة، البابا، برقم ٣: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن ابراهيم، عن يونس بن يعقوب، قال:...

والصدوق قدس سره في علل الشرائع، الباب ١٥٢، برقم ٢ مسنداً، والأمالي، المجلس ٨٦، برقم ١٥.

وإكمال الدين، الباب ٢١، برقم ٢٣ أيضاً، ونقله في بحار الأنوار ٢٨٦ تفسيره عليه السلام لآية ((اهدنا الصّراط المستقيم)).- الاحتجاج /ج ٢ ٢٤٣١] وبالإسناد المقدّم ذكره، عن الصّادق عليه السلام أنّه قال: قوله عزّ وجلّ: «إِهْدِنَا الصَّراطَ المُسْتقِيم)) يقول: أرشدنا للزوم الطريق المؤدي إِلى محبتك والمبلَّغ إِلى جنتك من أن نتبع أهواءنا فنعطب، أو نأخذ بآرائنا فنهلك، فإنَّ من اتّبع هواه واعجب برأيه كان كرجل سمعت غثاء النّاس معظمه تصف حبت لقاءه ن حي لا يعرفني لأن قاره حله، فرأيته في موضع قد أحدق به جماعة من غثاء العامة فوقفت منتبذاً عنهم لتغشياً بلثام أنظر إِليه وإِليهم، فما زال يراوغهم حتّى خالف طريقهم وفارقهم، ولم يقرّ.

فتفرّقت العوام عنه لحوائجهم.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.