الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
قَالَ حُمَيْدُ بْنُ مُسْلِمٍ فَإِنَّا لَكَذَلِكَ إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا غُلَامٌ كَأَنَّ وَجْهَهُ شِقَّةُ قَمَرٍ فِي يَدِهِ سَيْفٌ وَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ وَ إِزَارٌ وَ نَعْلَانِ قَدِ انْقَطَعَ شِسْعُ إِحْدَاهُمَا فَقَالَ لِي عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ نُفَيْلٍ الْأَزْدِيُّ وَ اللَّهِ لَأَشُدَّنَّ عَلَيْهِ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ مَا تُرِيدُ بِذَلِكَ دَعْهُ يَكْفِيكَهُ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ الَّذِينَ مَا يُبْقُونَ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ فَقَالَ وَ اللَّهِ لَأَشُدَّنَّ عَلَيْهِ فَشَدَّ عَلَيْهِ فَمَا وَلَّى حَتَّى ضَرَبَ رَأْسَهُ بِالسَّيْفِ فَفَلَقَهُ وَ وَقَعَ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 107 · [واقعة كربلاء و بطولة الإمام الحسين و أصحابه و استشهادهم و ما جرى عليهم بعده]