الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٤٦

الأول: من مسند أحمد بن حنبل روى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني من سمع من أبي عوف، وحدثنا سويد بن سعيد قال: حدثنا زكريا بن عبد الله الأصبهاني عن عبد المؤمن عن أبي المغيرة عن علي بن أبي طالب (عليه السلام): طلبني رسول الله (صلى الله عليه وآله) فوجدني في حائط نائما فضربني برجله وقال: قم والله لأرضينك، أنت أخي وأبو ولدي، تقاتل على سنتي، من مات على عهدي فهو في كنز الله، ومن مات على عهدك فقد قضى نحبه، ومن مات يحبك بعد موتك ختم الله له بالأمن والإيمان ما طلعت شمس أو غربت. الثاني: من مسند أحمد بن حنبل قال كتب إلينا أبو جعفر الحضرمي قال: حدثنا جندب بن وألف قال: حدثنا محمد بن عمر عن عباد الكلبي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين عن فاطمة الصغرى عن حسين بن علي عن فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) قالت: خرج علينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) عشية عرفة وقال: إن الله عز وجل باهى بكم وغفر لكم عامة ولعلي خاصة وإني رسول الله إليكم جميعا، غير محاب لقرابتي، إن السعيد كل السعيد حق السعيد من أحب عليا (عليه السلام) في حياته وبعد موته. الثالث: مسند أحمد بن حنبل روى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا الحسن بن علي البصري قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثني أبي قال: حدثنا الحكم بن ظهير عن السدي عن أبي صالح قال لما حضرت عبد الله بن العباس الوفاة قال: اللهم إني أتقرب إليك بولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام).

غاية المرام وحجة الخصام — ص 46 · من طريق العامة وفيه خمسة وتسعون حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.