الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٥٨

شيعتك على منابر من نور رواء مرويين مبيضة وجوههم حولي، أشفع لهم فيكونون غدا في الجنة جيراني، وإن أعداءك غدا ظماء مظمؤون، مسودة وجوههم مقمحون - مقمحون: يضربون بالمقامع وهي سياط من نار مقتحمين - حربك حربي وسلمك سلمي وسرك سري وعلانيتك علانيتي وسريرة صدرك كسريرة صدري، وأنت باب علمي، وإن ولدك ولدي ولحمك لحمي ودمك دمي، وإن الحق معك والحق على لسانك وفي قلبك وبين عينيك، والإيمان مخالط لحمك ودمك كما خالط لحمي ودمي، وإن الله عز وجل أمرني أن أبشرك أنك وعترتك في الجنة وعدوك في النار، لا يرد على الحوض مبغض لك ولا يغيب عنه محب لك، قال علي: فخررت ساجدا لله تعالى وحمدته على ما أنعم به علي من الإسلام والقرآن وحببني إلى خاتم النبيين وسيد المرسلين.

الثاني والأربعون: موفق بن أحمد قال: أخبرنا الشيخ الصالح العالم الأوحد أبو الفتح عبد الملك ابن أبي القاسم بن أبي سهل الكرخي الهروي عن مشايخه الثلاثة: القاضي أبي عامر محمود بن القاسم الأزدي وأبي نصر عبد العزيز بن محمد الترياقي وأبي بكر أحمد بن عبد الصمد الغروجي، ثلاثتهم عن أبي محمد بن عبد الجبار بن محمد الجراحي عن أبي العباس محمد بن أحمد المحبوبي عن الإمام الحافظ أبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي، أخبرنا نصر بن علي الجهضمي، حدثني علي بن جعفر بن محمد، حدثني أخي موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن جده علي بن أبي طالب أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أخذ بيد حسن وحسين وقال: من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة، قال: أخرج هذا الحديث أبو عيسى في جامعه.

غاية المرام وحجة الخصام — ص 58 · من طريق العامة وفيه خمسة وتسعون حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.