الحادي والستون: ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة وهو من أعيان علماء المعتزلة قال: قال صاحب كتاب المغارات قال: روى يونس بن أرقم عن يزيد بن أبي زياد عن أبي فاختة مولى أم هاني قال: كنت عند علي (عليه السلام) وقد أتاه رجل عليه زي السفر فقال: يا أمير المؤمنين إني أتيتك من بلدة ما رأيت لك بها محبا قال: من أين أتيت؟
قال:
من البصرة قال: أما إنهم لو يستطيعون أن يحبوني لأحبوني، إني وشيعتي في ميثاق الله لا يزداد فينا رجل ولا ينقص إلى يوم القيامة.
الثاني والستون: ابن أبي الحديد قال روى أبو غسان النهدي قال دخل قوم من الشيعة على علي (عليه السلام) في الرحبة وهو على حصير خلق فقال: ما جاء بكم؟
قالوا:
حبك يا أمير المؤمنين قال: أما إنه من أحبني رآني حيث يحب أن يراني، ومن أبغضني رآني حيث يكره أن يراني، ثم قال: ما عبد الله أحد قبلي إلا نبيه (عليه السلام)، ولقد هجم أبو طالب علينا وأنا وهو ساجدان فقال: أو فعلتموها، ثم قال
غاية المرام وحجة الخصام — ص 63 · من طريق العامة وفيه خمسة وتسعون حديثا