الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٠٦

فليبلغ الشاهد الغائب، فقال علي (عليه السلام): إن الذي قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم غدير خم وفي حجة الوداع، ويوم قبض في آخر خطبة خطبها حين قال: تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما: كتاب الله وأهل بيتي، وإن اللطيف الخبير عهد إلي أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض كهاتين الإصبعين [ وأشار بإصبعيه السبحتين، ولا أقول كهاتين - وأشار بالمسبحة والوسطى لأن إحديهما قدام الأخرى ] فتمسكوا بهما لا تضلوا ولا تزلوا ولا تتقدموهم ولا تتخلفوا عنهم، ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم ".

إنما أمر من يقول من العامة بإجابة طاعة الأئمة من آل محمد وإيجاب حقهم، ولم يقل في ذلك شيئا من الأشياء غير ذلك.

فلما أمر العامة أن يبلغوا العامة من لا يبلغ عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما بعثه الله به غيرهم.

ألا ترى يا طلحة أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لي وأنتم تسمعون: إنه لا يقضي ديني ويبرئ ذمتي

غاية المرام وحجة الخصام — ص 106 · من طريق الخاصة وفيه حديثان

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.