الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ حَمَلَتِ الرَّجَّالَةُ يَمِيناً وَ شِمَالًا عَلَى مَنْ كَانَ بَقِيَ مَعَ الْحُسَيْنِ فَقَتَلُوهُمْ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَعَهُ إِلَّا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ أَوْ أَرْبَعَةٌ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ الْحُسَيْنُ دَعَا بِسَرَاوِيلَ يَمَانِيَّةٍ يَلْمَعُ فِيهَا الْبَصَرُ فَفَزَرَهَا ثُمَّ لَبِسَهَا وَ إِنَّمَا فَزَرَهَا لِكَيْلَا يُسْلَبَهَا بَعْدَ قَتْلِهِ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 111 · [واقعة كربلاء و بطولة الإمام الحسين و أصحابه و استشهادهم و ما جرى عليهم بعده]