الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٠٧

قال علي:

يا طلحة إن كل آية أنزلها الله عز وجل على محمد (صلى الله عليه وآله) عندي، إملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخطي بيدي، وتأويل كل آية أنزلها الله على محمد (صلى الله عليه وآله)، وكل حلال وكل حرام وحد وحكم، وكل شئ تحتاج إليه الأمة حتى أرش الخدش.

قال طلحة:

كل شئ من صغير وكبير أو خاص أو عام أو كان أو يكون إلى يوم القيامة فهو عندك مكتوب؟

فقال علي (عليه السلام):

نعم وسوى ذلك أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أسر إلي في مرضه الذي مات فيه مفتاح ألف باب من العلم يفتح كل باب ألف باب، ولو أن الأمة منذ قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) اتبعوني وأطاعوني لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم، يا طلحة أليس قد شهدت رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين دعا بالكتف ليكتب فيها، لئلا تضل الأمة ولا تختلف فقال صاحبك ما قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) يهجر، فغضب

غاية المرام وحجة الخصام — ص 107 · من طريق الخاصة وفيه حديثان

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.