غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٠٨
فقال:
إلى الذي أمرني رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن أدفعه إليه.
قال:
ومن هو؟
قال:
وصيي وأولى الناس بالناس، ابني هذا الحسن، ثم يرفعه ابني عند موته إلى ابني الحسين (عليهم السلام)، ثم يصير إلى واحد بعد واحد من ولد الحسين (عليه السلام) حتى يردوا على رسول الله (صلى الله عليه وآله) حوضه، هم مع القرآن لا يفارقونه والقرآن معهم لا يفارقهم.
غاية المرام وحجة الخصام — ص 108 · من طريق الخاصة وفيه حديثان