غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٢٠
كانت فاطمة بنت محمد المدافع الأول عن نبوة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ثم عن خلافته التي قضى عمره الشريف في تبليغ الإسلام وبالخلافة يحفظ الإسلام، فكانت (صلوات الله عليه) ا تخرج مع علي (عليه السلام) تدعو لنصرته (الإمامة والسياسة: ).
وقد أبرزت ذلك بقولها في مواقف عدة، من ذلك ما قالته (صلوات الله عليه) ا في خطبتها في مجلس أبي بكر بعد وفاة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) جاء فيها: "...
حتى إذا اختار الله لنبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) دار أنبيائه ظهرت حسكة النفاق وسمل جلباب الدين ونطق كاظم الغاوين،
غاية المرام وحجة الخصام — ص 120 · تصريح فاطمة بنت محمد (عليها السلام) :