*(أنلزمكموها وأنتم لها كارهون)*(بلاغات النساء: 33 كلام فاطمة، والسقيفة للجوهري: 118، وشرح النهج لابن أبي الحديد: كتاب 45، وأهل البيت لتوفيق أبي علم: 177).
ومنه ما قالته (عليها السلام) في مجلس الأنصار: " ألا وقد قلت الذي قلته على معرفة مني بالخذلان الذي خامر صدوركم واستشعرته قلوبكم، ولكن قلته فيضة النفس ونفثة الغيظ وبثة الصدر ومعذرة الحجة، فدونكموها فاحتقبوها مدبرة الظهر ناقبة الخف، باقية العار، موسومة بشنار الأبد..
" (التذكرة الحمدونية: ح 628، وبلاغات النساء: 31 كلام فاطمة، والسقيفة للجوهري: 100، وشرح النهج لابن أبي الحديد: كتاب 45).
وزاد الجوهري: "...
أفتأخرتم بعد الإقدام، ونكصتم بعد الشدة، وجبنتم بعد الشجاعة عن قوم نكثوا إيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم، فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون " (السقيفة: 100، وشرح
غاية المرام وحجة الخصام — ص 121 · تصريح فاطمة بنت محمد (عليها السلام) :