غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٢٢
أخرجه الجوهري عن المغيرة قال: مر المغيرة بأبي بكر وعمر وهما جالسان على باب النبي حين قبض، فقال: وما يقعدكما؟
قالا:
ننتظر هذا الرجل يخرج فنبايعه، يعنيان عليا.
فقال:
أتريدون أن تنظروا حبل الحبلة من أهل هذا البيت وسموها في قريش تتسع.
قال:
فقاما إلى سقيفة بني ساعدة، أو كلاما هذا معناه (السقيفة: 68، وشرح النهج لابن أبي الحديد: الخطبة 66).
غاية المرام وحجة الخصام — ص 122 · تصريح أبي بكر بن أبي قحافة: