غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٢٢
قال في أثناء حواره لابن عباس:
أما والله إن كان صاحبك هذا أولى الناس بالأمر بعد وفاة رسول الله إلا إنا خفناه على اثنتين: حداثة سنه وحبه بني عبد المطلب (السقيفة: 52 و 73 و 129، وشرح النهج لابن أبي الحديد: الخطبة 27، و الخطبة 66).
وقال له يوما:
يا بن عباس ما أظن صاحبك إلا مظلوما.
قال:
فقلت: يا أمير المؤمنين (عليه السلام) فاردد عليه ظلامته.
غاية المرام وحجة الخصام — ص 122 · تصريح عمر بن الخطاب: