الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٢٤

أنبأنا علي بن عبد الله، أنبأنا أبو زرعة عبد الكريم بن إسحاق بن سهلويه، أنبأنا أبو بكر الدينوري إجازة: سمعت أبا منصور عبد الله بن علي الأصبهاني ببروجرد سمعت أبا القاسم الطبراني، حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة عن أشياخه قال: لما كان يوم السقيفة اجتمعت الصحابة على سلمان الفارسي فقالوا: يا أبا عبد الله إن لك سنك ودينك وعلمك وصحبتك من رسول الله، فقل في هذا الأمر قولا يخلد عنك فقال: " گويم اگر شنويد ".

ثم غدا عليهم فقالوا: ما صنعت يا أبا عبد الله فقال: " گفتم اگر بكار بريد " ثم أنشأ يقول: ما كنت أحسب أن الأمر منصرف * * * عن هاشم ثم منهم عن أبي الحسن أوليس أول من صلى لقبلته * * * وأعلم بالقول بالأحكام والسنن ما فيهم من صنوف الفضل يجمعها * * * وليس في القوم ما فيه من الحسن يقال ليس لسلمان غير هذه الأبيات (التدوين في أخبار قزوين: - 79 القول في بيان من ورد قزوين من الصحابة - سلمان).

أقول: سوف أذكر أن هذه الأبيات من تصريح ابن أبي لهب والعباس.

وأخرج البلاذري وابن أبي شيبة اللفظ للأول: " كردان ونا كردان " أي عملتم وما عملتم، لو بايعوا عليا لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم (أنساب الأشراف: ح 1188 ط.

مصر و ط.

دار الفكر، أمر السقيفة).

ولفظ الثاني: أخطأتم وأصبتم أما لو جعلتموها في أهل بيت نبيكم لأكلتموها رغدا (المصنف: ح 37083 كتاب المغازي - خلافة علي -).

وذكره سبط ابن الجوزي بلفظ: " كردي نكردي " أي فعلتموها فوجئت عنقه (تذكرة الخواص: 63 الباب الرابع).

غاية المرام وحجة الخصام — ص 124 · تصريح سلمان الفارسي:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.