أخرج الحموي عن علي قال: قال العباس بن عبد المطلب حين بويع لأبي بكر: ما كنت أحسب أن الأمر منصرف * * * عن هاشم ثم منها عن أبي الحسن أليس أول من صلى لقبلتكم * * * وأعلم الناس بالآثار والسنن وأقرب الناس عهدا بالنبي ومن * * * جبريل عون له في الغسل والكفن من فيه ما في جميع الناس كلهم * * * وليس في الناس ما فيه من الحسن ماذا الذي ردكم عنه فنعرفه * * * ها إن بيعتكم من أول الفتن (فرائد السمطين: ح 401).
وأخرج ابن شبة قوله لعلي: " واحذر هؤلاء الرهط فإنهم لا يبرحون يدفعوننا عن هذا الأمر حتى يقوم لنا به غيرنا " (تاريخ المدينة: تفصيل عمر لصفات الصحابة).
وفي رواية قال: " ما أحد أولى بمقام رسول الله منه (علي) (أهل البيت لتوفيق أبي علم: 236).
أقول: أخرج الطبري الإمامي كلاما للعباس عندما استسقى عمر به وتوسل: " يستسقون بنا ويتقدمونا، فإذا قحطوا استسقوا بنا، وإذا ذكروا الخلافة تمنوا سالما مولى أبي حذيفة والجارود العبدي " (المسترشد للطبري: 692 ح 359).
غاية المرام وحجة الخصام — ص 125 · تصريح العباس: