أخرج ابن سيد الناس في " المدح " واليعقوبي والزبير بن بكار وغيرهم قوله: ما كنت أحسب هذا الأمر منصرفا * * * عن هاشم ثم منها عن أبي الحسن أليس أول من صلى لقبلته (لقبلتكم) * * * وأعلم الناس بالقرآن والسنن (أقرب) وآخر الناس عهدا بالنبي ومن * * * جبريل عون له في الغسل والكفن من فيه ما فيهم لا يمترون به * * * وليس في القوم ما فيه من الحسن ماذا الذي ردهم عنه فنعلمه * * * ها أن ذا غبننا من أعظم الغبن (منح المدح: 287 ذكر ابن أبي لهب، وتاريخ اليعقوبي: خبر السقيفة، وشرح النهج شرح خطبة 66، وأسد الغابة: ترجمته، والمواهب اللدنية: ط.
مصر، وشرح النهج: خطبة 66، والأخبار الموفقيات: 580 ح 380 ط.
بغداد، وتاريخ أبي الفداء: أخبار أبي بكر، والجوهرة: 122).
* أقول: تقدمت هذه الأبيات ونسبت تصريحا لسلمان وأيضا للعباس، وهنا لعتبة، والمهم أنها صدرت منهم جميعا أو رددوا هذه الكلمات فصح كونها تصريحا لهم، وأيضا يأتي عن ابن عبد البر نسبتها إلى والد عتبة وهو
غاية المرام وحجة الخصام — ص 128 · تصريح عتبة بن أبي لهب: