الأنْعام ٢٨٨ مناظرة بحضرة الصّادق عليه السلام بين شيعي ومخالف _الاحتجاج / ج ٢ قلت: ثكلتك امك!
أنت الجاهل بكتاب الله!
أما سمعت قول اللّٰه عزّ وجلّ: (( إِنَّما يَتقَبَلُ اللهُ مِنَ المُتَّقِينَ) إِنّك لمَا سرقت رغيفين كانت سيئتين، ولمَا سرقت الرمانتين كانت سيئتين، ولمّا دفعتهما إلى غير صاحبهما بغير أمر صاحبهما كنت إنّما أضفت أربع سيئات إلى أربع سيئات، ولم تضف أربعين حسنة إِلى أربع سيئات، فجعل يلاحظني فانصرفت وتركته.
وبالإسناد الذي تقدّم، عن أبي محمّد الحسن بن علي العسكري عليه السلام أنّه قال: قال بعض المخالفين بحضرة الصَّادق عليه السلام لرجل من الشّيعة: ما تقول في العشرة من الصحابة؟
قال:
أقول فيهم الخير الجميل الذي يحط اللّٰه به سيئاتي، ويرفع به درجاتي.
المائدة في ((أ)) و(ب)» و((ط)): يلاحيني...
تفسير الإمام العسكري عليه السلام، برقم٢٠.
ورواه الصّدوق رحمه اللّٰه في معاني الأخبار، في باب معنى الصراط برقم٤.
والعيون، الباب ٢٨، برقم ٠٦٥ ونقله في بحار الأنوار.
الاحتجاج /ح ٢ القادق عليه السلام بطري تورية شيعي ومحاجت ٢٨٩ قال السائل: الحمد لله على ما أنقذني من بغضك، كنت أظنّك رافضياً تبغض الصحابة.
فقال الرجل:
ألا من أبغض واحداً من الصحابة فعليه لعنة الله.
قال:
لعلّك تتأوّل ما تقول، قل فمن أبغض العشرة من الصحابة؟
فقال:
من أبغض العشرة من الصحابة فعليه لعنة اللّٰه والملائكة والنّاس أجمعين.
فوثب [الرجل] فقبّل رأسه وقال: اجعلني في حلّ ممّا قذفتك به من الرفض قبل اليوم.
الأحتجاج