أخرج الطبري وعبد الرزاق وابن عساكر والبلاذري قوله: لما قدم خالد من اليمن بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) تربص ببيعته شهرين ولقي علي بن أبي طالب وعثمان وقال: يا بني عبد مناف لقد طبتم نفسا عن أمركم يليه غيركم.
فأما أبو بكر فلم يحض بها، وأما عمر فاضطغنها عليه فلما بعث أبو بكر خالد بن سعيد أميرا على ربع من أرباع الشام فجعل عمر يقول: أبو مرة وقد قال ما قال.
فلم يزل بأبي بكر حتى عزله وولى يزيد بن أبي سفيان (الإستيعاب: ترجمة أبو بكر، وأنساب الأشراف: أمر السقيفة ط.
دار الفكر، وتاريخ الطبري: سنة 13، والمصنف لعبد الرزاق: ح 9770، وتاريخ دمشق: رقم الترجمة: 188).
وأخرج اليعقوبي عنه قوله لعلي (عليه السلام): هلم أبايعك فوالله ما في الناس أحد أولى بمقام محمد منك (تاريخ اليعقوبي: خبر سقيفة بني ساعدة، وتاريخ دمشق: رقم الترجمة 1880).
غاية المرام وحجة الخصام — ص 130 · تصريح خالد بن سعيد: