غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٣٢
يا عمر أما سمعت قول النبي (صلى الله عليه وآله) على عبد عق مولاه لعنه الله قولوا آمين، فقال الصحابة: آمين؟
فقال عمر:
يا بني أما سمعت النبي (صلى الله عليه وآله) يلعن عاق والديه؟
فقال عبد الله:
أينا أسبق إلى العقوق نحن أم أنتما، دع العقوق حتى ندع العقوق، يا عمر إنك ألم تعلم بعينيك أنت إذا أوذت واحدة هاجت الأخرى عليك، لا تسم ذلك إلينا ثم سم ذلك إليك لا تعلمني عقوقا ولا تحرمني عليك يا عمر إذا ملت إلى شهوتك طرقت غير دينك، يا عمر قال الله تعالى: *(فلا أنساب بينهم)* الآية يا عمر كما برأ الله نوحا من ولده برأني منك، يا عمر هذا أبو بكر إيمانه أوفى من إيمانك أم لا؟
قال عمر:
بلى.
قال عبد الله:
أفتريد طاعته لعلي أكثر من طاعتك، إن زعمت أنه أرادكما فقد اتفقتما على الباطل
غاية المرام وحجة الخصام — ص 132 · تصريح يزيد بن معاوية: