فعلت غيري، فإن كان هذا عن سخط علي فلك العتبى والكرامة، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): والذي بعثني بالحق نبيا ما أخرتك إلا لنفسي، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي وأنت أخي ووارثي، قال: ما أرث يا رسول الله؟
قال (عليه السلام):
ما ورث الأنبياء من قبلي.
قال (صلى الله عليه وآله):
ما ورث الأنبياء من قبلك؟
قال:
كتاب الله وسنة نبيه وأنت معي في قصري في الجنة مع ابنتي فاطمة وأنت أخي ورفيقي، ثم تلا رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إخوانا على سرر متقابلين المتحابون في الله ينظر بعضهم إلى بعض ".
الثالث: ابن المغازلي الشافعي قال: أخبرنا أبو نصر ابن الطحان إجازة عن أبي الفرج الخيوطي حدثنا عبد الحميد بن موسى حدثنا محمد بن أحمد بن سعيد حدثنا محمد بن حميد الرازي حدثنا سلمة بن الفضل عن ابن إسحاق عن شريك بن عبد الله عن أبي ربيعة الأيادي عن عبد الله بن بريدة قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لكل نبي وصي ووارث وإن وصيي ووارثي علي بن أبي طالب.
الرابع: ومن مسند أحمد بن حنبل روى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي قال: وفيما كتب إلينا عبد الله بن عامر الكوفي يذكر أن عبادة بن يعقوب حدثهم قال: حدثنا علي بن عابس عن الحرث بن حضيرة عن النسيم قال: سمعت رجلا من خثعم يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: اللهم إني أقول كما قال أخي موسى: اللهم اجعل لي وزيرا من أهلي عليا أخي أشدد به أزري وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيرا.
غاية المرام وحجة الخصام — ص 153 · من طريق العامة وفيه أحد عشر حديثا