الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ جَاءَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ فَصَاحَ النِّسَاءُ فِي وَجْهِهِ وَ بَكَيْنَ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ لَا يَدْخُلْ أَحَدٌ مِنْكُمْ بُيُوتَ هَؤُلَاءِ النِّسْوَةِ وَ لَا تَعَرَّضُوا لِهَذَا الْغُلَامِ الْمَرِيضِ وَ سَأَلَتْهُ النِّسْوَةُ لِيَسْتَرْجِعَ مَا أُخِذَ مِنْهُنَّ لِيَتَسَتَّرْنَ بِهِ فَقَالَ مَنْ أَخَذَ مِنْ مَتَاعِهِنَّ شَيْئاً فَلْيَرُدَّهُ عَلَيْهِنَّ فَوَ اللَّهِ مَا رَدَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ شَيْئاً فَوَكَّلَ بِالْفُسْطَاطِ وَ بُيُوتِ النِّسَاءِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ جَمَاعَةً مِمَّنْ كَانُوا مَعَهُ وَ قَالَ احْفَظُوهُمْ لِئَلَّا يَخْرُجَ مِنْهُمْ أَحَدٌ وَ لَا تُسِيئُنَّ إِلَيْهِمْ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 113 · [واقعة كربلاء و بطولة الإمام الحسين و أصحابه و استشهادهم و ما جرى عليهم بعده]