فقال (صلى الله عليه وآله):
يا بلال ائتني بسوادي ائتني بذي الفقار ودرعي ذات الفضول ائتني بمغفري ذي الجبين، ورايتي العقاب، ائتني بالعنزة والممشوق فأتى بلال بذلك إلا درعه كانت يومئذ مرتهنة، ثم قال: إئتني بالمرتجز والغضباء واليعفور والدلول، فأتى بهما فوقفهما في الباب، ثم قال: إئتني بالأتحمية والسحاب، فأتاه بهما فلم يزل يدعو بشئ شئ فافتقد عصابة كان يشد بها بطنه في الحرب فطلبها فأتى بها والبيت غاص يومئذ بمن فيه من المهاجرين والأنصار، ثم قال: يا علي قم فاقبض هذا، ومد إصبعه وقال: في حياة مني وشهادة من في البيت لكيلا ينازعك أحد من بعدي، فقمت وما أكاد أمشي على قدم حتى استودعت ذلك جميعا منزلي، فقال: يا علي أجلسني، فأجلسته وأسندته إلى صدري، قال علي (عليه السلام): فلقد رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وإن رأسه ليثقل ضعفا وهو يقول: يسمع أقصى أهل البيت وأدناهم: إن أخي ووصيي ووزيري وخليفتي في أهلي
غاية المرام وحجة الخصام — ص 158 · من طريق الخاصة وفيه أحد وعشرون حديثا