غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٦٤
فقال:
يا علي هذا جبرائيل أتاني من قبل ربي بتصديق ما وعدني، ثم أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجلا رجلا من أصحابه حتى سلموا عليه بإمرة المؤمنين، ثم قال: يا بلال ناد في الناس أن لا يبقى غدا أحد إلا عليل إلا خرج إلى غدير خم، فلما كان من الغد خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) بجماعة أصحابه فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس إن الله تبارك وتعالى أرسلني إليكم برسالة وإني ضقت بها ذرعا مخافة أن تتهموني وتكذبوني حتى أنزل الله علي وعيدا بعد وعيد فكان تكذيبكم إياي
غاية المرام وحجة الخصام — ص 164 · من طريق الخاصة وفيه أحد وعشرون حديثا